يا ما كان
أتيتكَ، غير أني لم أجدكَ ولاح عن بعدٍ جناحُ ملاكْ وحلَّق في مدى الأفلاكْ وغبتَ، بعُدتَ عن عيني
أتيتكَ، غير أني لم أجدكَ ولاح عن بعدٍ جناحُ ملاكْ وحلَّق في مدى الأفلاكْ وغبتَ، بعُدتَ عن عيني
يا نائماً قد عادني دمعُ الوصالِ وحنينُ صبٍّ عاشقٍ روحَ الجمالِ فأنرْ وجودي بابتسامِك والسُّؤالِ فأنا رأيتُك مشرقاً في كلِّ حالِ
حماة حماة مطوّقةٌ كالرمادي يرصّعها الرصاص وقالوا : حاربِ الشّبهات واثبتْ فعهدكَ وعْدكَ جاء الخلاص مزلزلَةٌ حماة وتنتظر القصاص مزلزِلة حماة وراية نصركَ ضد الأعادي اللاذقية ويلوح فجر اللاذقية (…)
بَيْنَ انـْفِراجـةِ ناهِدَينِ تـَسَــلـَّلـَتْ تـَبْغي الوصولَ لرَوْضـةٍ مِنْ نورِ تـَمْشـي على دِفْءٍ وثـورةِ فـِتنةٍ والـدرْبُ مُزْدَحِـمٌ بفـَيْـضِ عَـبيـرِ
من مجموعة أوراق بللها الندى
لا تلومى واتركينى إن فى قلبى حصار كبرياءٌ واشتياقٌ فى نزاعٍ ارتقاءٌ وانكسار لا تلومى إن توارى الحبُّ عندى كلّ حينٍ يستبيح الحبُّ قلبى انشطارٌ واحتضار كلّ حينٍ تستريح الشمس أبكي حضن ليلٍ (…)
. يــــا قــلــبُ إلامَ أنــــا قــلِـقُ والـــحــبُّ أمــامَــك يَــأتـلِـقُ؟ أتُـــصــدِّقُ شــعــرًا مُـخـتَـلَـقًا وتـــكَــذِّبُ قــلـبًـا يَــحـتـرِقُ؟! ويَــــغُـــرُّكَ (…)