الشّوق إن حكى
الشّوق إن حكى غربل قصائد الهوى لفح الكلمات وكوى اتّقاد قلوب الشّعراءْ.
الشّوق إن حكى غربل قصائد الهوى لفح الكلمات وكوى اتّقاد قلوب الشّعراءْ.
في رثاء الأم الداعية مربية الأجيال د. منى حداد يكن ما كان دمعي بغير الحزن ينثـــالُ! أدميتِ قلــبي، ونهــرُ الوجــد سيَّـــالُ تبكي عليكِ، فناحَ الكونُ والآلُ لما سرَتْ يا مُنى في الكونِ (…)
قصيدة تخيلية لحال أمير شعراء إنجلترا اللورد بايرون وهو على فراش الموت، يكلم بها نفسه وأصدقاؤه وأخته كما أنه يحاول التقرب من طليقته ويعد النفس بأن يكون وفياً لها فيما لو اسعفه القدر واستطاع النجاة من مرضه الذي توفى به في نفس الليلة ... القصيدة تشرح معاناته وما يود فعله لو استطاع النجاة كما أنه يتنبئ بالحال بعد موته ...
أدميتِ قلــبي، ونهــرُ الوجــد سيَّـــالُ ما كان دمعي بغير الحزن ينثـــالُ! لما سرَتْ يا مُنى في الكونِ نائـِــحَـــةٌ تبكي عليكِ، فناحَ الكونُ والآلُ
أجــريْـــتُ أقلامــي تُسَـــــاجِـــلُــهَــا فجَــاذَبتْـنــِي علـى قلــقِـــي أنامِـلُــهَـا أهـدَى الخِضَـــابُ بزَنْدَيــــهَـا أزاهِـرَهُ وَأهدتـنِــيْ إلـى قـَــدَري حَـبائــلـُــهَـا
دعني أغنّي... طوالَ العمرِ أغنيةً فالدّهرُ كالسّيفِ... لا يُبقي على أحَدِ دعني أغنّي... فلي في القدسِ مئذنةٌ تعانقُ الشّمعَ في ترتيلةِ الأحَدِ
حرّمتُ بعدَكِ أن أغنّي وحرَمْتُ نفسي أن يبادلني الهوى بعضَ التمنّي حرّمت بعدكِ كل زهرٍ فاح