أرض السراب
في تِهامةَ يَبْكِي الحمامْ تُغَرِّدُ قُمْرِيَّةٌ فوقَ سطْحِ الظَّلامْ تَتَجاوَبُ أًصْدَاؤُنا مِنْ بَعيدٍ وَتَعْلُو كَأَلْسِنَةِ اللهَبِ الرَّاقِصَهْ لِتُؤَذِّنَ في كُلِّ وَقْتٍ بأنَّ (…)
في تِهامةَ يَبْكِي الحمامْ تُغَرِّدُ قُمْرِيَّةٌ فوقَ سطْحِ الظَّلامْ تَتَجاوَبُ أًصْدَاؤُنا مِنْ بَعيدٍ وَتَعْلُو كَأَلْسِنَةِ اللهَبِ الرَّاقِصَهْ لِتُؤَذِّنَ في كُلِّ وَقْتٍ بأنَّ (…)
في تمام الهزع الأخير إلٌا نجمة أوغل بالمدينة الدم وتمادى القتل تهيم الخطى على تلال العوسج والعصافير نفقت
للبحر نافذةٌ، تطلُّ عليَّ من صخبٍ وتحملني إلى شجنِ الرّحيلْ... ولِنبض روحِكَ موجة ٌ
غضّ عود النارنج يضحك قداحه في وجه النهار عاد الثمانون .. بعد ثلاثين مادرى أن الليل هَِرمُ والأحلام ذوى فيها النزق وشجيرات النارنج ماعاد فيها كرَمُ إلاّ من رفة .. تختال بين الظنون
وما زال يستهويها بوحك ... وما زالت تتوسد كلماتك وتتدثر بها فى صقيع الشتاء وهجير الصيف .. لم تكتب يوما إلا لك .. ولم تتفتح أزاهيرها إلا لنسمات حضورك .. ولم يتزعزع إيمانها يوماً بك .. مضنية هى (…)
قالوا باب السوقِ طويل أسرِع إنَّ الوقتَ قصير إنَّـك تحملُ حملاً جمَّا من بطيخٍ أو جرجير أفرغ فيه سوف تـُلاقي من ترحيبٍ أو تقدير جئتُ السوقَ ألهثُ ظنَّـاً ألمحُ عند البابِ أمير رأيتُ السوقَ (…)
وطني سؤالاتي التي لم ترقدِ حتى يجيبكَ بعد حينٍ مولدي مع زهرِ نيسانٍ وُلدتُ وموطني زاهٍ تثنى بالمعاني الأغيدِِ كم من رياضٍ للفنون وللحِجى ما فارقت بالي وبال العسجدِ قاموسُ أديانٍ ثراهُ، وشعبه (…)