السبت ٣١ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٦
بقلم مكرم رشيد الطالباني

لِمَ ابْتَلّ شَعْرُكِ؟

نص: سلام بالايي

في أحد الأيام، اختفت الشمس من السماء ودخلت غرفتكِ
لكي تجفف خصلات شعركِ المبتل بأشعتها،
وتكحل رموش عينيكِ،
وتجعل الابتسامة على شفتيكِ تفيض عذوبة،
وتُشرق وجنتيكِ.
لكي تُحَوّل أنفاسكِ الصامتة إلى سمفونية،
وتأخذني وإياكِ فوق أمواج الغيوم.
أنا وأنتِ نسيرُ
لكننا لا نرى بعضنا بعضاً!
ماذا لو صرنا طائرين..
ونطير معاً..
كي لا نبحث عن بعضنا مجدداً كالغرباء في عالم العدم..
فالحدود لا تُعبرُ بسهولة..
أنا وأنتِ، ومن بعيد،
سنظل نذبل كشمعة صغيرة، بسبب غياب العشق،
حتى نهوي من مكان الشمعة الرفيعة
ونسقط في طريق مظلم،
نتمسك بأيدي بعضنا ونتخبط،
لنكون في حضن واحد،
ونجعل الحلم حقيقة،
ونقطع عهداً ألا نفترق،
ونعود مجدداً من الضياع.

المصدر: مجلة (رامان) الكوردية، العدد (348)، الصادر في 5/10/2026.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى