أحرر عشقي
عاريا ًسرتُ إلى سيّدة العشق ِ ولكنْ جسدي أطهرُ مِنْ ثوب بتولْ صامتا ً أرْقصني الشوقُ ولكنْ في عيوني لغة ُالوجْدِ تقولْ لسْتُ في عشقي خجولا ً أتعسُ العشاق ِ مَنْ كانَ خجولْ إنَّ لي ممْلكة َالعشق ِ وروحي ليسَ تفنى إنـّما فوقَ المحبينَ تطوفْ
عاريا ًسرتُ إلى سيّدة العشق ِ ولكنْ جسدي أطهرُ مِنْ ثوب بتولْ صامتا ً أرْقصني الشوقُ ولكنْ في عيوني لغة ُالوجْدِ تقولْ لسْتُ في عشقي خجولا ً أتعسُ العشاق ِ مَنْ كانَ خجولْ إنَّ لي ممْلكة َالعشق ِ وروحي ليسَ تفنى إنـّما فوقَ المحبينَ تطوفْ
لَمْ يَبْقَ مِنْ زَمَنِ الطّفولةِ غيرُ دَمعي لَمْ يَبْقَ مِنْ وَجْهِ الشَّناشيلِ المُضيئةِ غيرُ أقبيةٍ وَشَمْعِ لَمْ يَبْقَ مِنْ زَمَنِ المراثي غيرُ أنْ أرثي القصائدَ والقوافي وَأنا على شَفَةِ المَسَاءِ أطوفُ أغنيةً وأعياني طُوافي هَرَّبْتُ كُلَّ العاطلينِ عَنِ التَّمني
ألـَقٌ مِنكِ سيدتي يكشِفـُني مُتـَلـّبسًا بدمْع الروح ِ مَبلـَّلا بالألم. أمسحُ ما فاضَ عن جُروحي من وجع ٍدفينْ، خشية َ أن يغشاني الفرحُ
في غفوة اللغة الرقيقة نلتقي كحمامتين على غصُنْ. ونردد الكلمات في كل اللغات نودع المنفى وغربتنا على أبوابه
وكل طريق قصير أو طويل يفضي الى فراق يفضي الى رحيل فهذه الآهات وتلك الحسرات
أنا التاريخ يبكي اغوص في معالم فقدتها في مدينتي في ضحى النهار والموكب خلف الشطآن يزحف لزعزعة النفس وجمرات في القلب تحرق الشريان
ليتك تداوي الجروح حبيبتي ففي قلبي جرح لن يندمل هاهنا دمعي الآن يجري وأنا عن فراقك لا أحتمل فبالله عليك قاتلتي ما ذنب من لحبك يمتثل