الشكوك
جهلاءُ دهري لم يعوا التفسيرا وتوهّموا في شكّهم تبريرا وتجرّعوا سوءَ الشكوك كأنّهم في رملةٍ يتوجّسون غديرا وتمضْمضوا كالظامئين بمرتعٍ ماءَ المبازل مغسِلاً وعصيرا
جهلاءُ دهري لم يعوا التفسيرا وتوهّموا في شكّهم تبريرا وتجرّعوا سوءَ الشكوك كأنّهم في رملةٍ يتوجّسون غديرا وتمضْمضوا كالظامئين بمرتعٍ ماءَ المبازل مغسِلاً وعصيرا
ليالينا تسامرني بلا خمرٍ، فتسكرني فأمشي قاصداً صبحاً وأرجعُ حينَ يطردني!. بلا ليل ٍ نموتُ هنا على أرضٍ تماثلنا
إتخــنـقـنـــا ........ إتــخـنـقـنـــا بـاقـــي إيه نـشـِّـفـت ريـقـْـــنــــا إنــت بحـــر مـــن العــــــــذاب وإحــــنـا صدفــة فـيـه غِــرقـنــا وللاَّ ســـهــم ونـصـله مـتـْــنـي وإحـــنـا عـمـداًً فـيه رشــقـنــا
غنيــتُ ألحـــان الصـــــبـا إن الصــبا سحـــبٌ تمـــــرُّ أنفــــاس وردٍ حــين يـــــذ بــل لــيس يبقى منه عطــرُ أكثرْتُ من شرب الحيـــــا ة ونابـــني خيـــرٌ وشــــــرُّ
لملمْ بقايا شيخوختك واشربِ الشَّمس في كأسك حرِّرْ عنق البخور واغسلْ سكة الجمر من يأسك
أَشْهَدُ أنَّا ذَبحناكِ يا أمةً كانتْ كَضَوْء النجمِ تَهْدينا رَمَيْناكِ مُضرَّجةً وصافحنا المُهَنِّينا
ألقت على ألمي طعناً بما ثقـــــلا فرّت إلى الركن والنسيان ما سألا يا ثورة للوجود أين ذاكرتــــي؟ والعاشقون رموا أحلامهم ثكلـــى للحلم في الكلمات ضحكة صدحتْ حتى أثارت ْإلى الوجدان ما جهلا