النسر المستسلم
ألقت على ألمي طعناً بما ثقـــــلا فرّت إلى الركن والنسيان ما سألا يا ثورة للوجود أين ذاكرتــــي؟ والعاشقون رموا أحلامهم ثكلـــى للحلم في الكلمات ضحكة صدحتْ حتى أثارت ْإلى الوجدان ما جهلا
ألقت على ألمي طعناً بما ثقـــــلا فرّت إلى الركن والنسيان ما سألا يا ثورة للوجود أين ذاكرتــــي؟ والعاشقون رموا أحلامهم ثكلـــى للحلم في الكلمات ضحكة صدحتْ حتى أثارت ْإلى الوجدان ما جهلا
(١) على قدرٍ بأهداب الذرا تعلقتُ ومن سجوفِ المدلهمّات جليتُ غياهبها حتى اطلَّ بها الفجرُ والقتْ على الربوع شموسها فاقسمتُ من وراء الظلمات ان امضي بالنائبات اتسلق على اسنتها كل الحصون الفّ بكفي (…)
كليل الأندلس القديم أو هو كحزني ولون أيام الجنوب كشعر ولادة وهي تعد أبيات ابن زيدون.. على رموش النخل المحاصر بالرحيل عينا ك وحزني ياسناء الأندلس..لقد عدنا بسحر الأنوثة ولا سفن لنحرقها سوى عصور التصحر والسيوف
أُطَاعِنُ خَيْلاً مِنْ فَوارِسِها ذاتي فَتَأْسِرُني سِرًّا وَتَكْسِرُ مِرْآتي تُغازِلُنِي الدُّنْيا فَأَحْتَلُّ عَرْشَها وَلَكِنَّها الْمِصْباحُ يُفْنِي فَرَاشَاتي فَمَنْ يُنْقِذُ الْمَأْسُورَ مِنْ وَهْجِ ضَوْئِها وَيُرْسِلُ شَطّا تَنْطَفِي فيهِ مَوْجاتي
لم يعد ممكنا أن تحاصر هذا العراء وحيدا لأنّ الظلام يشدّ الوثاق عليك يحثّ الخطى
أمشي على ترف الرسالة والطريق تمدَّني بقوارضِ النسيانِ تغفر ذنب ذاكرتي لأصبح ذات يوم نزهة أخرى فراشات نست أن تستريح مجدَّداً
زمنٌ يَمَرُّ وذكريات سودُ فإلامَ يُخلِف يومنا الموعودُ؟ ستين عاماً ليس يُزهر لوزنا الحُلْمُ يَعبَثُ والعِيانُ يَكيدُ يومان عيش الآخَرين وعيشنا يومٌ علينا لا يزول مديدُ