استسلام
حـكـم الإعـدام يـطـاردنـي وقـيـود الشوك تطوّقـني فـأفـرّ إلـى داخـل نـفسي وأنـاجي الحلم ليـنقذني لـكـنّ الـحـلـــم الـمـمـزوج بـلـهـيـب الواقع يحرقني
حـكـم الإعـدام يـطـاردنـي وقـيـود الشوك تطوّقـني فـأفـرّ إلـى داخـل نـفسي وأنـاجي الحلم ليـنقذني لـكـنّ الـحـلـــم الـمـمـزوج بـلـهـيـب الواقع يحرقني
عش أيها المحمود فينا درويشا تُـخرج من الذات مدنا سلطتها تجاورك حيث أنت وما كان لسواها سلطة تفوقك حضارة في كل العمر الممتد في نبضاتك
لَمَّا تَشَرَّبَ أَفْكَارَ الدَوَاوينِ جُنَّ النَّبيلُ فَيَا وَيحَ المَجَانِينِ وقرَّرَ العَيْشَ كَي يَحمِي العَدَالَةَ مِنْ ظُلمِ الحَيَاةِ ومِنْ لَدْغِ الثَّعَابينِ فَهيَّأ الخَيْلَ ثُمَّ اجتَثَّ خُوْذَتَهُ ورَاحَ يَبْحَثُ مَا بَينَ الجَراذينِ
إذا ما تملّكْتَ من لغةِ السحرِ يا شاعري حوّلِ الحربَ بحراً لنا رحباً دمُنا دعْهُ حبْراً ليرقصَ فيهِ الكلامُ فقد نتجنّبُ حرباً
ليدين ظلت نصفَ قرنٍ أو يزيدُ.. تهدهدُ الأحلامَ.. تغفو فوقَ صدرِ الجرحِ كالطفلِ الوليدْ. ليدينِ قدَّت من فؤادِ الصخرِ دفترَ طفلةٍ.. تمشي إلى غرف الدراسةِ.. في سباقٍ مع صواريخ الغزاةِ..
انشقي ياسنطة كوني أفقا أو تابوتا مدّى مصباحا وأغيثي . خنثني الوطن ولم يترك بين الجنبين نشيدا يهدلُ
حكايـــة عمري ما فــتـئت أعــــيدها رياح وأمـــطار تــضــجّ رعـــودهــا ويــــــــأس وألآم وفي العين دمعــة ضيــــاع بآفـــاق تضيـــع حـــدودها فيا ويح جسمي هدّه الشوق والهوى ويا ويح نفسي كم يذيـــب صدودهــا