رَحِيْقُ الأزَاهِرِ
١٨ تموز (يوليو) ٢٠٠٨،
بقلم جمال محمد إبراهيم
أيُّ الأزَاهِرِ أوْدَعَتكِ رَحِيْقَهَا
وَسَقَتْكِ مِنْ رَيّا الخُمُورِ عَتيقَهَا
غنّتْ لَكِ الأقمَارُ مِلءَ سمَائِهَا
غَزَلاً لِعَاشِقةٍ تَصُدُّ عَشِيْقَهَا
والنّجْمُ مِن عَطْفٍ عَلَيْكِ حَسِبْتُهُ
سَهْمَاً يَصُدٌّ صَبَاَبَتِي ليُريْقَهَا