المُــتــمَــــرِّد
في اللَّيْلِ، حِينَ الْبَرْدُ دَقَّ في أَدِيمِ الصَّحَراءِ خَيْمَتَهْ فَتَّشْتُ عَنْ قَلْبِي الذي كان يُقاسِمُ الْخُزَامى حُزْنَهُ فَتَّشْتُ عَنْهُ فَإِذَا بِهِ حَمَامَةٌ تَمَدَّدَتْ كَمَا الْجَدْوَلِ مِنْ شِدَّة هَذَا الْبَرْدِ
في اللَّيْلِ، حِينَ الْبَرْدُ دَقَّ في أَدِيمِ الصَّحَراءِ خَيْمَتَهْ فَتَّشْتُ عَنْ قَلْبِي الذي كان يُقاسِمُ الْخُزَامى حُزْنَهُ فَتَّشْتُ عَنْهُ فَإِذَا بِهِ حَمَامَةٌ تَمَدَّدَتْ كَمَا الْجَدْوَلِ مِنْ شِدَّة هَذَا الْبَرْدِ
درويشُ أبكيك أم يأبى بيَ الخجلُ وهل ترجَّلتَ، أم ضاقت بكَ السبلُ؟ ضاقت بكَ النفسُ ممّا حلَّّ من ألمٍ وقد طوانا الردى واحتارت المُثلُ أبكيكَ أبكيك أم أبكي على وطنٍ يحلُّهُ البغيُ مصطافاً، وترتحلُ
ترتفع الوجوه كموج البحر رويدا رويدا تلتهم سنين الجمر أيام النهم الطويل وعلى الأهداب
أرفو الزنابقَ من جسمي وتجلدُني دنيايَ ظلماً بلعناتِ الثعابينِ كأنمَّا نشوةُ الخيَّامِ تملؤني حتى تحفَّ دمي نيرانُ بايرونِ آهٍ لو أنَّ جميعَ الأمنياتِ لها جسماً وحيداً أوافيهِ فيشفيني
سأحمل حزنىِ على راحتىَّ أُعَلِّقُهُ فوق قلبى وساما وأنثرهُ
لأنًّ المسا فةً بيني وبينك صارت طويله... فإنًّ حروفي كساها اصفرارٌ... وشمس القوافي تها وت ذليله... وأنًّ الغيوم ستمطر حزناً... وأًنًّ الثواني أمست ثقيله... لأً نًّ المسافة بيني وبينك صارت طويله...
نحن الشعراء أفراس خضراء لكن الأفق أمام سنابكنا درقةْ نحن الشعراء عشاق فقراء