وطن
وطن، على الرمال، تتكسّر أحلامه سفرٌ فوق التلال تتأوّه صفحاته فوقَ الهوادج تتلبّد هموم ثقالْ جسد تتموّج مسافاته تتراءى قسماته
وطن، على الرمال، تتكسّر أحلامه سفرٌ فوق التلال تتأوّه صفحاته فوقَ الهوادج تتلبّد هموم ثقالْ جسد تتموّج مسافاته تتراءى قسماته
خديجةُ.. لا تغلقي البابَ.. لا تدخلي في الحداد أعدي نجومك لليلةٍ التاليةْ صخورُ الخليلِ ترددُ أقوالَهُ ورفيفُ الفراشاتِ يحنو على شاعرٍ مزجَ الحزنً بالأمنيةْ
عمت صباحا وأنت تغترف الهموم في عمق المسافات تبعثرَ الفنجان وغارت نبوءة الأعوام ربما لم التقيك بعد لكني سأجدك على دكات الطرقات
يــا غـُبـارَ الزّمَنْ..!! عـاصِفا ً.... هـادِرا ً في الوَهَــنُ.. يــا غـُبـارَ الزّمَنْ..!! يــا مَـرايا وجودِنـــا!! يــا خـوابي المِحَــنْ!!
أوراق الخريفْ... والحاسبونْ وعباد الله المسترزقون... كونوا معي فالدرب إليهِ سرمديٌّ في دورة الإحتضارْ
لملمْ بقايا شيخوختك واشربِ الشَّمس في كأسك حرِّرْ عنق البخور واغسلْ سكة الجمر من يأسك
. يـا بَـحْرَ شِـعري، إلـيكَ الشعرُ مَرجِعُه والـحَرْفُ أنـتَ، وأنـتَ الـسِّحرُ مُبدعُهُ! لــم أدْرِ إن كـنتَ لـي قـلْبًا يُـخاطِبُني أو أنــتَ عَـقليْ بِـأُذْنِ الـقلبِ أَسْـمعُهُ أو كنــتَ (…)