فريقُ الحُسين
فداؤُكَ روحي معَ المرْفَقِ وما راحَ منِّي وما قد بقي فداؤُكَ ماءُ العيونِ الذي مِنَ المَوتِ قَدْ عُدَّ مِمَّنْ يَقِي حُسيْنٌ لأنّا لبعْضٍ نكونُ ففي كلِّ ما لم يَكُنْ نلتقي مَشَيْنا على الرّمْلِ (…)
فداؤُكَ روحي معَ المرْفَقِ وما راحَ منِّي وما قد بقي فداؤُكَ ماءُ العيونِ الذي مِنَ المَوتِ قَدْ عُدَّ مِمَّنْ يَقِي حُسيْنٌ لأنّا لبعْضٍ نكونُ ففي كلِّ ما لم يَكُنْ نلتقي مَشَيْنا على الرّمْلِ (…)
كلمني البدر وقالْ أقرأ في عينيكَ الليلةَ ألفَ سؤالْ
فجوة الوقت تخنق الرؤية والوتر يتربّص النوافذ الضيقة فكيف نراوغ هذا الدمس المرتبك والليل المحموم يتلو فاتحة الموتى فوق بيوت الأحياء ألا يهدأ جموح الحياة جلجلة؟ عقيرة المدينة تغريني (…)
سَلْوَى لَوْ مِتِّ يَا حَبِيبَتِي تَفَرَّقَتْ بِيَ السُّبُلْ وَعَزَّنِي الْفَشَلْ وَلَمْ أَجِدْ مِنْ أَحَدٍ مَأْوَى مَجْدِي لَوْ مِتُّ عِشْتُ فِيكْ فَحِينَ عِشْتُ مِتُّ فِيكْ فَهَلْ تُرَى يُجْدِي (…)
أبحثُ في زاويةِ مسائي عن عينينِ تـثيرانِ فضولي
صوفيّ المزاج أنا حزين مثل شمس أضاعت حقولها
نبضاتُ قلبي من غضبْ وحُشاشتي قد باتَ يُثقِلُها الغضبْ والحُلْمُ.. أخشى أَن يظلَّ الحُلمُ يأْكُلُ مُقلتَيَّ فليسَ أُبصرُ ذلكَ الصّبحَ المُضمَّخَ بالغضبْ. طالَ الغيابُ.. وصارَ شعرُ الرَّأْسِ أبيضَ (…)