على شاطئ البحْر
أَسيرُ نَحْوَ الْمَدى بِلا هَدَفِ مُعَلَّقًا بَيْنَ الْباءِ وَالْأَلِفِ أَهْذي وَحيدًا وَالْمَوْجُ يَسْمَعُني غِناؤهُ الْعالي نَبْضُ مُرْتَجِفِ أُراقِبُ الشَّمْسَ وَهْيَ غَارِقَةٌ وَالضَّوْءُ (…)
أَسيرُ نَحْوَ الْمَدى بِلا هَدَفِ مُعَلَّقًا بَيْنَ الْباءِ وَالْأَلِفِ أَهْذي وَحيدًا وَالْمَوْجُ يَسْمَعُني غِناؤهُ الْعالي نَبْضُ مُرْتَجِفِ أُراقِبُ الشَّمْسَ وَهْيَ غَارِقَةٌ وَالضَّوْءُ (…)
خانت سلامي في صباحٍ مظلمِ نسيتْ ودادي في سفاحٍ معدمِ قالت على أنفاسك العصماء أحيا كي أخون معالمي خوني ضلالك بالهدى خوني سفاحك بالوفا خوني ظنونك بالرجا خوني دمائي بالفدا فأنا على أحلامي (…)
أوراقُ الزّيتون تلك التي حمّلتْ دمعَكِ ندىً مدافاً بأريجِ عزيمتك أوراقُ الزيّتون...وأناقةُ الربّ من جعلا ماءَ عينيكِ حبيساً كي نشاهدَ عن كثبٍ، إصراركِ يا تميمية ضفائرُ الصغيرات والزنبقاتُ (…)
جُرحي تلا جُرحَها في معبدِ النزفِ .. فبسملت اسمها في شهقةِ السيفِ
لا وقتَ لدينا فانتزعي سَـيفَـكِ من قلبي كي أتفرّغَ للعيشِ أنا، يا ضوءَ عيوني قلبي، مذ أغراهُ الحدقُ الملكوتيُّ تمرَّدَ و تلبَّـسهُ الجِنُّ كما يتداخلُ عَسلٌ جبليٌّ في شمعِ النّحْلةِ كلُّ الأنثى في (…)
عَلَى شِفَاهِ الصُّبْحِ تـَنـَغـَّمَ نـُعاسُ سُـؤالِـكَ دمْـعًـا مغموسًا في قهوةِ البَوْحِ وَأَحْلاَمُ نـَدَاكَ تَـنُوسُ فِي رَنِينِ نَظْرَةٍ كَمْ زَاحَمَتْ أَسْرَابَ هُتَافٍ يَجْمَحُ فِي نَكْهَةِ (…)
سُلَّمٌ أَمْ نَفَقٌ أَمْ أُفُقُ أَعْجَزَتْنِي الطُّرُقُ يَا مَنَارَاتُ اسْطَعِي لِي أَرْسُمِ الْمَخْبُوءَ فِي أَشْجَانِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُدْرِكَ عَيْنِي الْغَرَقُ وَارْسُمِي آيَتَكِ الْعُظْمَى (…)