طائر الشوق
ويجيء عبر ضفاف أفاق المدى وفؤادهُ الوجِل الصغير يحُفّهُ نهر الضياء وقُوتُه أشواقُه بَللٌ بذيّاك الغدير ولوعة دفلاهُ ترتقب المصيف وكيف رمّمَ عُشه هذا الخريفْ؟! لطائري لاحت نباهةُ هدهدٍ وشموخ صقر إذ (…)
ويجيء عبر ضفاف أفاق المدى وفؤادهُ الوجِل الصغير يحُفّهُ نهر الضياء وقُوتُه أشواقُه بَللٌ بذيّاك الغدير ولوعة دفلاهُ ترتقب المصيف وكيف رمّمَ عُشه هذا الخريفْ؟! لطائري لاحت نباهةُ هدهدٍ وشموخ صقر إذ (…)
(١) ارمِ نفسك داخل القنديل واخترق لظى النّور واحترق غِب وأنت حاضر واحضر وأنت غائب تمثّل بالجسد حين ينغمس في أبعاد التّراب واحذُ حذو الرّوح الغارق في الجهات السّبع الحقيقة أن تعشى لا أن ترى أن (…)
سأبني …. على شفتيك عاصمتي وأجدل من ضفائر شعرك الذهبيِّ أسطولَ مملكتي وأشرعُ في الهوى للريح أشرعتي
سَأُلْقي الْقَصيدَةَ ـ وَالْقَلْبَ ـ في الْبَحْرِ ثُمَّ أَغيبُ سَأَتْرُكُها تَتَلاشى كَما تَشْتَهي فَلَعَلَّ الْحُروفَ تَذوبُ وَفي الصَّيْفِ قَدْ يَتَبَخَّرُ ماءٌ وَفيهِ فَراشاتُ شِعْري وَفي (…)
بحيِّ القديمِ تركتُ ابتسامي وعشتُ الحياةَ دموعاً سخية وكان الصحابُ كأهلي وعاشوا بروضِ الضميرِ قلوباً وفية تموجُ الليالي وهم أصدقائي وإخوانُ روحي ونفسي الزكية وإن مرّ طيفٌ لسمارِ ليلٍ ظمئتُ لهذي (…)
سأبني …. على شفتيك عاصمتي وأجدل من ضفائر شعرك الذهبيِّ أسطولَ مملكتي وأشرعُ في الهوى للريح أشرعتي
أنا أنا موظف ٌ لذا ثيابي باليةْ طوال َعمري أشتكي من الجيوبِ الخاليةْ وراتبي ماراتبي دوماً يطيرُ بثانيةْ فنصفهُ لأجرةٍ وما بقى للأدويةْ وزوجتي تلومني ترجو حلولاً شافيةْ تقولُ لي : ياشاعراً (…)