تَحُفُّ بِيَ المَخاطِرُ
"إلى عَهد التَّميمي" إذا مَا طَالَ لَيلُكَ في الأديمِ فَ بُحْ بالشَّوقِ للوَطَنِ القَديمِ وقُلْ يا شَوقُ، ما قَدَّمتُ ذَنباً لهذا الأسرِ والقيدِ اللئيمِ تَحُفُّ بِيَ المَخاطِرُ، لا أُبالي (…)
"إلى عَهد التَّميمي" إذا مَا طَالَ لَيلُكَ في الأديمِ فَ بُحْ بالشَّوقِ للوَطَنِ القَديمِ وقُلْ يا شَوقُ، ما قَدَّمتُ ذَنباً لهذا الأسرِ والقيدِ اللئيمِ تَحُفُّ بِيَ المَخاطِرُ، لا أُبالي (…)
قدْ تواريتُ وراءَ الأفقِ كي أبحثَ عنْ كنزي الثّمينْ وتعاليتُ عنْ الحقدِ الدّفينْ وتنشّقتُ انعزالا وتنسّمتُ اخضرارا وهمومٌ تتوالى بينَ أوطان ٍحيارى ودموع ٍتتجارى من جموع البائسينْ وفمي طلقَ (…)
كيف حدثَ أن قتلني الشّوقُ على أعتابك... وما عدتُ هناك؟!! لا بدّ من شمّك ليتاكد قلبي أنه فيك؛ وانّك فيه... لن أطمع بمائدة من ترابك وأنفاسك، حتى أصل ذلك المرفأ... أو أسمع ذلك الصّهيل المشرق من (…)
وسيكون للسّنة رأس وسيكون للعيد تاريخ فلا تخافي رزنامتي ..فشوقك للعيد آت ..آت كوني الخير ...كوني الحياة بنبض الحياة والامل بنقاء القلوب كبير كبير كوني الشّروق لغروب شمس الاوهام كوني الغروب (…)
عند آخر بوابة السنة القديمة .. لحظات تستضيفني في ملوحتها كأنَّهُا صباح ضبابي بحقائب صمت شجرة العيد الغافية بلا أجراس بلا زينة بقايا لوحة شاحبة عيد بلا شجرة شجرة بلا ألوان بطاقات جديدة (…)
طفاةٌ علَّمت الرجالَ كيفَ تكونُ الرجولة؟ ونقشت أيقونَةَ كبرياءٍ على وجهِ خرافةٍ ذَليلَةٍ! هي وجهُ العامِ الجديد! حارسة لحلمنا المذبوحِ على استلاب نبعِ قريتِها! وعاصفةٌ هبَّتعلى وجعِ اقتلاعِ اشجار (…)
لما أبصرت عيني يا بلقيس عيناك كأني خرت القوى وسقم الفؤاد فأنا ناظر منذ عهد غياب ابحث عنك بين غيمات جداد وأحس أنك تقتربين بعطر له الدروب قرب وظل مداد وظلي اقتربي وتعالي نقيم حفلة إبصار عينياك فراد (…)