صَمتُ المهاجِرِ
خُذيني لِفَجرِ الصَّمتِ يا عَينَ الحقيقَةِ . أَمضي... ويَمتَصُّ الحديثُ صَدى خُطايَ السَّحيق. ويمتَصُّني اللّيلُ نَزفًا تَغَشّى شِراعَ الجنون .. وصَوتًا تَقَمَّصَ لَونَ البَريق. كَم مَرَّةً (…)
خُذيني لِفَجرِ الصَّمتِ يا عَينَ الحقيقَةِ . أَمضي... ويَمتَصُّ الحديثُ صَدى خُطايَ السَّحيق. ويمتَصُّني اللّيلُ نَزفًا تَغَشّى شِراعَ الجنون .. وصَوتًا تَقَمَّصَ لَونَ البَريق. كَم مَرَّةً (…)
عَــبَـرَ الـسّـكـوتَ وعـــن صُـراخـيَ عَـبَّـرا مـعـنـىً عــلـى جُــرُفِ الـمـواجعِ أزهَــرا آتٍ مِـــــنَ الــمــاضـي يُــهَــدْهِـدُ قِــصَّــةً لَـــكِــنَّ هُـــدْهُــدَ صــمــتِـهِ مــــا (…)
يحميكَ الغيم الأزرق، من سقطة الوعي وانفراجات الشّمس الخادعة. من تعابير تتصارع على إيقاد قنديلٍ حملته إليك يدٌ، تدفئ بعثرة الألم دون أن تلمس حرّيّتك. دون أن تمسّ الأيّام الغابرة. القناديل خاملة (…)
(١) هلْ تعيشُ بلا جَسَد.. الوطنُ هُوَ جَسَدُك هلْ تعيشُ بلا هوَاء.. الوطنُ هُوَ أنفاسُك هلْ تعيشُ بلا دَمٍ الوطنُ هُوَ نَسَغُ عُروقِك أنتَ لا تعيشُ بلا حيَاة لأنَّ الوطنَ هُوَ الحَياة أنتَ طبعاً (…)
قالتْ ليَ السمراءُ ... شامتةً: مباركٌ ... "مَنَحُوكَ الذهَبْ"! فقُلْتُ مَهْلاً ... ولمْ أغضبْ ولمْ يَخُنّي الأدبْ: مَنْ مثلُكِ يَدْري ... "هيَ أشياءُ لا تُشترى"؟! ومَنْ مثليَ يَدْري لو "ركّبوا ... (…)
دَعي سُوارَكِ بينَ المَاءِ والسُّحُبِ إنّي أراكِ كما التَّحليقِ في الشُّهُبِ يقولُ ليْ الشِّعرُ إن حدَّثتهُ خَجلاً: إنِّي سَأقرأُ عَن عينيكِ في الكُتُبِ يَبوحُ ليْ النَّخلُ إنْ عانَقتهُ رُطَباً (…)
عيناكَ سرٌّ غامضٌ مبهمُ يجتاحني رمشٌ بها مُبرمُ قد أستقي الإيحاءَ من نظرةٍ تنهالُ من أعماقها الأنجمُ أنسابُ في وديانها.. ليتني أفهمُ ما فيها ولا أفهمُ أطلقتُ في أرجائها دهشتي فابتلَّ من تقبيلها.. (…)