الصفرُ نحن أوجدناه
نحو السماء.. من بغداد إلى طرابلس أعين تجهش بالبكاء تستصرخُ أرحاماً بعضها جفا بعضا تتمرَّغ تحت جنح الظلام ثمان سنين.. لم تهدأ تكتفي بالفتات تلعنها أحذية سوداء تخرج من حمق المدائن.. تتنفس لا.. بأبي (…)
نحو السماء.. من بغداد إلى طرابلس أعين تجهش بالبكاء تستصرخُ أرحاماً بعضها جفا بعضا تتمرَّغ تحت جنح الظلام ثمان سنين.. لم تهدأ تكتفي بالفتات تلعنها أحذية سوداء تخرج من حمق المدائن.. تتنفس لا.. بأبي (…)
طائرٌ وحيد يكتب ألمه بريشه يحفر في الفراغ الحروف المستيقظة تنقر حدود صمته الحجرة السوداء جدرانها القاسية النجوم الباهتة التي تساقطت فوق دهاليز روحه في صقيع الليل الغافي فوق كفه.. خطواته (…)
يا قارئَ العينينِ في جحريهما ماذا ترى؟ فالأمرُ ليسَ بِعادي هل لاحَ نخلٌ في انتفاضةِ رمشها أوْ بانَ في تعبِ الفراتِ سهادي يا قارئَ العينينِ هل في رحمِها تتوالدُ الأشواقُ كـ الأولادِ بغدادُ أين (…)
رشقَ الفؤادَ بنظرةٍ بريّةٍ في صمتها تتشابكُ الأقوالُ قد الهبتْ طفلَ الجليدِ بداخلي فتوالدتْ في خاطري أطفالُ مهلاً رويدكَ إنّ قلبيَ واجفٌ يكفيهِ ما قد قيلَ أو سيقالُ غضُّ الوجيبِ مضرّجٌ بشتاتهِ (…)
عينايَ تقترفانِ وجهكَ تشتكي دمعاً بها يترقرقُ ليلي بفقدكَ يرتدي سهداً يباطشُ هدأتي يغتالني وعلى أتونِ التوقِ صبحٌ كاذبٌ لا يُشرقُ الشوقُ طبعٌ في الهوى.. كـ الشمسِ حينَ بظلّها تتعلّقُ كـ غزارةِ (…)
مزيّف كل شيء مثل لوحة إعلانات تنطفئ ثم تضيء ببطء تظهر صورة الدجاجة البدينة تلهو مع صيصانها فوق المذبح الآلي للدواجن في الداخل الدجاج معلق من الأعناق يدخل في أقفاص تنضح بالضجيج والدفء ويخرج في (…)
لحبيبتي والليلُ في أعمَاقي غمَّازةٌ ورديَّةُ التِّرياقِ تمحو سُمومَ البُعدِ عَن قلبِ الفَتى وتزيدُ مِن وَهْجي وَمِن إشراقي ظمآنةٌ حدَّ البُكاءِ وما ارتَوتْ عيني بنهرِ عيونِها الرّقراقِ تَمشي بنا (…)