عنبٌ من نسلِ التين
غِب إنّ غيابكَ يُغريني ما عادَ حضوركَ يَرويني ما أقسى وصلَكَ يا رجلاً ما خُطّ على لوحِ جبيني غِب إنّ غيابكَ يُهرقني نهراً في باحةِ تدوينِ يتناحرُ، والخصمُ فتورٌ يَحرسُ أحباري يحميني غِب إذ لا (…)
غِب إنّ غيابكَ يُغريني ما عادَ حضوركَ يَرويني ما أقسى وصلَكَ يا رجلاً ما خُطّ على لوحِ جبيني غِب إنّ غيابكَ يُهرقني نهراً في باحةِ تدوينِ يتناحرُ، والخصمُ فتورٌ يَحرسُ أحباري يحميني غِب إذ لا (…)
إنّي فُتِنتُ بنظرةِ الحوراءِ وأذبتُ في وجَعِ القصيدِ عَنائي في مَطلَعِ الفجرِ ابتسمتُ بِمُقلَةٍ ثَكلى فقَبَّلَتِ السَّماءُ دُعائي يا ليلُ هل لي في ظلامِكَ شمعةٌ للروحِ توقدُ إذ يغيبُ ضيائي أنا (…)
لست على موعد فكل المواعيد قد تخلفت كيف يقف التمثال عارياً تحت سقف الشتاء وكل صمت قد تحرك.. موعدٌ مع تلقين الكتاب تضيفك شهادة على حائط، تلقينه هو حفيف شجر ومصافحة حجر، العصفور يرقد في عشه (…)
عنترة اكتب يا سيدتي و بغيتي ان يصل الشعر الى القلوب المقفرة و الوطن الذي صار قلاعاً و امارات و فلل مسوّرة و صار فيه يا سيدتي الف الف نسخة زائفة عن عنترة و ضاعت البوصلة التي ترشده انحنت دروبه (…)
(مهداة ٌ إلى كلِّ إنسان ٍ ُحرٍّ وشريفٍ ومُلتزم ٍ في هذا العالم ِ مُتمَسِّكٍ بالمبادىء والقيم ِ والمُثل ِ السامية ِ أبَى أن يبيعَ ضميرَه ُ ونفسَهُ وشعبَهُ وإلهَه ُ لأجل ِالمصالح الشخصيَّةِ (…)
ليسَ اختياري أن أعيشَ معلّقه أن أشتهي ناراً بحبّكَ مُحرِقه ليس اختياري أن أكونكَ مُنيةً وجميعُ أبوابِ الوصالِ مغلّقه ما كانَ مَيلي واندفاعي مطلقاً بعضُ اعتباطاتِ الهوى متشرنقه ما للقلوبِ إذا (…)
سلامٌ، وقد عزَّ السلامُ، مديدُ لكونٍ كوى ليْ النفسَ فهي تريدُ وإنْ تاه ليلي بين دمعي وبسمتي فجَفنيَ عن عصر الجفافِ بعيدُ فما بسمتي إلاّ زوالٌ كومضةٍ وأمَّا دموعُ المرء فهي نشيدُ نشيدٌ يهزُّ (…)