ماسَتْ يداكِ
كُفِّي غيابَكِ إنَّ القلبَ قَد صَدَقَا يُسقَى الحنينُ فيُمسي ماؤهُ غَدَقا كُفّي رحيلَكِ فالشطآنُ عاريةٌ منِ الثِّيابِ إذا ما رَملُها انبَثَقَا ظمآنُ يا قدَّها المياسَ إنَ يدي تحنو عليكَ وقلبي في (…)
كُفِّي غيابَكِ إنَّ القلبَ قَد صَدَقَا يُسقَى الحنينُ فيُمسي ماؤهُ غَدَقا كُفّي رحيلَكِ فالشطآنُ عاريةٌ منِ الثِّيابِ إذا ما رَملُها انبَثَقَا ظمآنُ يا قدَّها المياسَ إنَ يدي تحنو عليكَ وقلبي في (…)
ينسابُ نهرُ الشّوقِ في ودياني وكأنهُ حُمَمٌ منَ البركانِ مِنْ سجنِ ذاكرتي عتقتُ حكايةً قدْ زلزلتْ بطقوسِها وجداني ونسيتُ أنَّ العشقَ حقّاً إنْ أتى كالموتِ يسرقُ نهلةَ الظّمآنِ يسريْ بأروقةِ (…)
أطلقتُ في وجهِ الكرى يقظاتي وسكبتُ في دلوِ الدجى عبراتي وقطفتُ من عينيكَ وهجَ قصائدي فتلوتُها.. في معبدِ الخلجاتِ وسمعتُ صوتَ الشوقِ يُلهبُ نبرتي ويزلزلُ السكناتِ في إنصاتي ما زلتُ أمطرُ والسطورُ (…)
العيدُ مكتئبٌ.. وحزني لا تلوّنهُ الثيابْ ورجالُ أمّتنا على الأوطانِ قد فرشوا المجازرَ والمقابرَ والشبابْ وبكاؤنا سقيا لأرضٍ لا يضاجعها الحميمُ ولا شآبيبٌ ولا حتى سرابْ ودماؤنا ثمنٌ لأمجادِ الكراسي (…)
قولي: أتيتُ ولا تُطيلي الأسئِلةْ مِنْ كُلِّ ناسِكَةٍ سَتُقبلُ نافِلَةْ شيئانِ لستُ أراهما في عاشقٍ الكبرياءُ وخُطوةٌ مُتثاقِلَةْ خبَّأتُ في القنديلِ سِرَّكِ مُثخناً فاغترَّ سرُّكِ في المَساءِ (…)
مَيتٌ، ويَرشِفُ مِن دَمِ الموتى، ويسألُ: مَن يقودُ غَدي لما لا تَرتَجيهِ يَدي لتَعصِرَ ألفَ حُزنٍ ثمَّ تُلقِحَ غَيمَةَ الآبادِ رَعدَ العابِراتِ السّودِ أجهَضَها السّراب. مَيتٌ، ويَستَسقي هَوامِشَ (…)
قسماً بالحبِّ وما أبصر وبذاكَ الليلِ وما أبهر إني لغرامكَ ظامئةٌ روحي، والتوقُ بها أقفر زلزلتَ كيانيَ، مُتُّ أنا ودُفنتُ بعشقكَ يا مرمر أ أغادرُ موتيَ، أمنعُني منّي لأعيشَ كما أؤمر؟ أ أهونُ عليَّ (…)