مُوسِيقارُ الاْجْيَال
في رثاء الموسيقار الكبير "محمد عبد الوهاب" - (في الذكرى السنوية على وفاته) - مطربَ الجيلين ِهلْ اجْدَى العزاءْ كلُّ فنٍّ بعدَ َمثوَاكَ َهبَاء هيكلُ الفنِّ لقدْ شيَّدتَه ُ فوقَ هُدْب ِالشمسِ (…)
في رثاء الموسيقار الكبير "محمد عبد الوهاب" - (في الذكرى السنوية على وفاته) - مطربَ الجيلين ِهلْ اجْدَى العزاءْ كلُّ فنٍّ بعدَ َمثوَاكَ َهبَاء هيكلُ الفنِّ لقدْ شيَّدتَه ُ فوقَ هُدْب ِالشمسِ (…)
أقول لا ولا لن تفارقني ما دام النبض سلم قلبي الموسيقي. أقول لا وتمضي روحي إلى عليائها أقول لا وامضي في جنون الرفض إيماناً واحتسابا! يعاتبني العاشق في صلوات العشق يعاتبني وجع الذبيحة في طلقات العتق (…)
أليلٌ حالكٌ ضخـَّت نُعاسَهُ جراحاتٌ تهاوت وقلبي في ميانمار حيٌّ يتمزق فوق نار المجوس صُلبت أكبادنا وعُلـِّقت جثاميننا يا رياح النخوة أين أنتِ؟ صَمَتَ العالم .. بقينا ننتظر أرقاماً في ظلامه ذاك (…)
كان علينا أن نحزم أرواحنا قبل أن نخلع عيوننا وأن لايشيخ جدارنا على مقربة من ولادتنا بعيداً عن موج الموانئ حيث نلملم صدأ الرحيل حد القارب وحيث ينكمش الدفء حد الغياب ربما كان علينا أن نموت كل غياب (…)
لا تموت الحياة ما داموا يقدمون أجسادهم قرابين لتحيينا يا مهد الإله السابح بالنهر ألا ترقينا؟! نشوتنا تغرقنا فهل ليدك أن تمتد لتنجينا ننتظر الخلاص وكل ما فينا صُمّ عن حق ينادينا جسد عدم الروح (…)
تنقش يا بحر على رمالي كلماتك ويتضح أني عند أول موجة لا أجيد القراءة.... تنقش يا بحر خطوطًا وخُطى طيرٍ هدّى يبحث عن لُبِّ صدفةٍ لا يتقنُ السيرَ عليها يخطفُها ويهربُ... أنثى مغرمةٌ ترسم بقشةٍ شمس (…)
لم تعد تلك الفراشات تطير من عيني الزرقاوين لم أعد سمكة بزعانف قوس قزح أسبح في بحر الحلم لم أعد أغوي الحسون كي يصدح بألحان تخيط تعاسة الكون تحولت لقطرة ماء في عيون الحزانى. رائحة الصمت تطبق على (…)