أنتِ وهي
تقرأ ما تبقى منك بقعر الفنجان تحملك إلى المستقبل غير أبهة بتلك السنين السائرة على قدم واحدة تطرش رذاذ كلماتها على أوراق خريفك كينبوع حار تحشد جيوش قلبها ترمي سهام لسانها فتصيب سلال وردك تسقط (…)
تقرأ ما تبقى منك بقعر الفنجان تحملك إلى المستقبل غير أبهة بتلك السنين السائرة على قدم واحدة تطرش رذاذ كلماتها على أوراق خريفك كينبوع حار تحشد جيوش قلبها ترمي سهام لسانها فتصيب سلال وردك تسقط (…)
شاعرَ الأجيالِ قدْ طالَ الثوَاءُ لا مجيبٌ ولكمْ عزَّ اللقاءُوربيعُ الشرقِ أضحَى مُقفرًا وذوى وردُ المُنى..زالَ السَّناءُ وعذارى الشعرِ تبكي جزعًا منذُ أن غابَ عنِ الدوح ِ الغناءُ ما (…)
تُرى مَن نَحنُ في هذا الزّمانِ وقد فَتَحنا بابَنا للرّيحِ، كَشَّفنا المَرايا..
الذين نسيتهم... في خفوت النبض خارج المواعيد المثمرة... كم يلزمني من بستان ألأم جرح فاكهة فيه.. عراها الذبول.. وأعيد أخضر الأحلام إلى شجر ذاهب في الأفول صوب أخشاب الفناء..؟ الذين نسيتهم.. على رصيف (…)
قلبي بكى والعينُ في رمَدِ فقدُ الأحبّةِ ضارِبٌ كبِدي الحبُّ جرّعني الأسى زمناً هل يا تُرى هو دائمٌ أبدي؟
الى اسرانا البواسل في معركة الحرية والكرامة بعد مرور شهر على إضرابهم أُهدي هذه القصيدة سيفُ الكرامةِ قاطعٌ بَتّارُ أبداً، ويشحذُ حَدّهُ الإصرارُ فآسْتبشِروا فَيَدُ الدّعِيِّ قصيرةٌ وكذاكَ أيدي (…)
وبعد انتصافك أيّار..تتلاعب الذّكرى بشوق وحنين أمّاه ...أهو وجع الذّاكرة ام وجع حنين لا يعرف من الغربة الا الهروب الى غربة اخرى بلا مظلّة لامطارها لا ولا معطف يقيني من برد قشعريرة هذا الجفاء. (…)