الحَقُّ أنت
انْهَضْ من غُبارِ المَوتِ وإيّاكَ وانْكِساراتِ الحياةْ ابْتَسِمْ وأطْلِقْ صَهيلَ الرّوحِ لِتَكونَ أبعدَ ما يكونْ حُرّاً طَليقاً في المَدى اكْسِرْ قُيودَ الصَّمْتِ واسْمَحْ لِجوعِكَ بِاغْتِيالِ (…)
انْهَضْ من غُبارِ المَوتِ وإيّاكَ وانْكِساراتِ الحياةْ ابْتَسِمْ وأطْلِقْ صَهيلَ الرّوحِ لِتَكونَ أبعدَ ما يكونْ حُرّاً طَليقاً في المَدى اكْسِرْ قُيودَ الصَّمْتِ واسْمَحْ لِجوعِكَ بِاغْتِيالِ (…)
يا أهلَ الفُتْيا والمِلَلِ ..... مَنْ يقدرُ منكم يشرحُ لي .....؟ ويُبيِّنُ حُكمَ الشّرعِِ لنا ..... من غيرِ مِراءٍ أو خَطَلِ ..... يأتي بدليلٍ موثوقٍ ..... يخلو من دحْضٍ أوزلَلِ ..... في قتلى (…)
قَفَزتُ عن جدارِ الزّمَن لأقيسَ عُمقَ الهاوِية وألتقِطُ ما تهشّمَ من زجاج الماءِ في عَينيّ تَلَقّفَتني أجنحة الرّيح المصفِّقة في فضاءِ الرّوح حلّقَتْ في خيالاتي المُستباحة وارتقَتْ على شَفيرِ (…)
أحكِمِ الإغلاقَ لَـوِّح للـظَّـلامْ لَن يموتَ الحقُّ لَن يَهـوي السّـلامْ يا عَــدُوَّ الـنّـورِ تَـخشـى يَقظتي حُرَّةٌ روحي سَـتحيا في الأنام أوصِدِ الأبوابَ يا عَبدَ السُّدى وانصُبِ (…)
(من البحر الوافر) الإهداء: إلى الأستاذ زاحم جهاد مطر المحترم كاتب المقامات المجدد، وقد كتب عني مقامتين رائعتين. وما جزاء الإحسان إلا الإحسان. وَضَعْنا الشّمسَ مرتكزاً مدارا أبــــتْ إلاّ (…)
كم عشقت أنفاسك تخالط أنفاسي بقربك أشتاق وفِي البعد تحترق أجراسي يا مسافر وحدك تبلورت في العيون دموعاً وذرفت على القلب لآلئ الماسِ يحلو لي الغطس أغطُس البحار وتفيني النسمات عند سكرة الرحيل (…)
أخيرًا سأُكرم حبك وأدفنه... أيها الحنين غادر حنجرتي فلا متسع لللوم ... سأكرم صداقتك ببياض الثلج يشع دفئا حتى تصحو تصحو من النوم... لست على موعدٍ ولكن لا يعرف العوم إِلَّا شخص مثلك هجر الكون إلى (…)