لُطفاً
لُطفاً إن كنت الداء من يضمد جراحي سواي جرحتني وبالجرح أتداوى فمن يضمد جراحي سواي جرحتني وكنت أنزف فقمتَ تسير على أثر ممشايَ جرحتني وطفلي كُنتَ رضيعي هو أنت أحيانا جرحتني وعدت تتناسى أنك خدشت (…)
لُطفاً إن كنت الداء من يضمد جراحي سواي جرحتني وبالجرح أتداوى فمن يضمد جراحي سواي جرحتني وكنت أنزف فقمتَ تسير على أثر ممشايَ جرحتني وطفلي كُنتَ رضيعي هو أنت أحيانا جرحتني وعدت تتناسى أنك خدشت (…)
١ -فَاجَأَنِـي خِصْيَـانُ الْقَيْصَـرْ ذَاتَ صَبَـاح بِيَـدِي كِسْـرَةُ خُبْـزٍ يَابِسَـةٍ وَكِتَـابُ "الْبُؤَسَـاء" وَعَلَـى شَفَتـي تُثْمِـرُ أَلْحَـانُ الْمَطَـرِ الأَخْضَـرِ، وَالْجُـرْحُ (…)
في رثاء الموسيقار الكبير "محمد عبد الوهاب" (في الذكرى السنوية على وفاته) مطربَ الجيلين ِهلْ اجْدَى العزاءْ كلُّ فنٍّ بعدَ َمثوَاكَ َهبَاء هيكلُ الفنِّ لقدْ شيَّدتَه ُ فوقَ هُدْب ِالشمسِ (…)
ماذا سنكون بعد؟ ـ تحفر الدّهور رسوماتها في كفّكَ ـ أمضي ـ ولا أرى
مقاطع للرجولة والأنوثة والحنين رجولة ٌ تزيَّنتْ بمطلعِ النهارْ... أسماؤها سَماؤها والنارُ في أوصالها، أنشودةُ الغبارْ... أيّامنا تسيرُ للوراءْ... تاريخنا أمامنا وسقفنا السماءْ... سألتُ: هلْ (…)
ها أنتِ حبيبتي تطفئين شمعتك الستين وفي رحم النسيان ـ لا نزال ـ ينهار علينا القدر بمنساته نغنـِّي مواويل الأحزان في عامك الستين ننشد روائع أم كلثوم نتبخـَّـر بعطرك والذكريات تعلـِّـمنا كيف نسيناك (…)
أقْرَأُكَ؛ ودَمعي يَغورُ في جَوى حَرفي! أُعاتِبُكَ؛ ولَيْلُ البُعدِ ما أضْنى سِوى وَجْدي! أباعِدُكَ؛ وسَهمُ الهَجرِ يُذكي النّار في وجَعي! أهَدْهِدُني؛ لعلَّ قلبي يُغشي جُرحَهُ نَعَسُ! أحاوِرُني؛ (…)