أَحُــلُـمِــي مُـعَــوَّقٌ!
منذُ احْتِطَابِ وَقْتِيَ الرَّؤُومِ لَمْ يُنعِشْ صِلْصَالَ كَأْسِي اخْضِرَارُ حُنْجُرَتِكِ!
منذُ احْتِطَابِ وَقْتِيَ الرَّؤُومِ لَمْ يُنعِشْ صِلْصَالَ كَأْسِي اخْضِرَارُ حُنْجُرَتِكِ!
قالَتْ والدَّمْعَةُ تَأْخُذُ دَرْبَاً نَحْوَ الجورِيِّ الذّابِلِ فَوقَ الخَدَّينْ: ما أَنْتَ !؟
من قصائدي (إلى سجناء الحرية) إعادة كتابة لقصيدة كانت قد نُشرت، والأمل معقود أن تستجاب مطالب السجناء الاجتماعية الإنسانية من اتصال هاتفي ولقاء الأهل وحق التعليم، ومتابعة الإعلام أسوة بالسجناء (…)
أرَقٌ... وجُرحُ الأمسياتِ يعودُنا ومرارُ قَهوَتِنا يُطاعِنُ غُربَةً مِن أينَ تُستَسقى الجَسارَةُ يا عُيونًا ضاقَ عَنكِ الأفقُ، غيضَ الصّوتُ... باتَ الشّوقُ بابًا للتّأوُّهِ باحتِشام. أتُرى (…)
يا سيدي... أنتَ الذي في دمعتي أشعلتَ لي قمرَ الصهيلِ،
طعمُ العلقمِ ...! هذا ما يحتلُّ حلقي الآن! فهل لي أن أغضبَ منكِ؟ بل من ضعفي وقصوري!
ليَ حبيبة يا ابريل أُهديها من الزهور أجملها وإكليل قلت أنها العروس في قاربٍ صغير مجذاف يعاند بحرة هي على موعد جميلة النفوس مع اللا مستحيل في الجانب الآخر... تشاطره السبيل في الخامس والعشرين (…)