جاءَ مَوْتي
جاءَ مَوْتي وما كنْتُ أعْرفُ أيْنَ أقابلُهُ أو متى ... جاءَ مَوْتي وما كنْتُ أعرفُ أَنَّ الوداعَ البعيدَ البعيدَ أتى ... فالسَّلامُ على الرُّوحِ حينَ تطيرْ ... والسُّلامُ على حُبِّ عُمْري (…)
جاءَ مَوْتي وما كنْتُ أعْرفُ أيْنَ أقابلُهُ أو متى ... جاءَ مَوْتي وما كنْتُ أعرفُ أَنَّ الوداعَ البعيدَ البعيدَ أتى ... فالسَّلامُ على الرُّوحِ حينَ تطيرْ ... والسُّلامُ على حُبِّ عُمْري (…)
بتتألم وناس تانيه بتتبسم ولو دمعك بقا ميه بلاش يا صاحبي تستسلم وراهن عالأمل ديما يطيب الجرح يتلملم دا مهما الليل يطول فجرك قريب والصبح هيسلم شويه الفجر هيأذن ويصحى الطير ويتكلم إذا قلت انّ انا (…)
ما بين العتمةِ والنّورْ تطلعُ في الظِّلال الشّمسْ يسكبني الحنين على أبوابكم ظلّا يبوحُ بياسمينْ الماءُ يغذّي لسعة الملح على خواء المترفينَ الآكلينَ الشّاربينَ السّاهرينَ مَعَ الكؤوسِ بوردتينْ (…)
ما دُمتُ أُقتَلُ، كُلما هَبَّتْ عاصفةٌ عنقاءُ حنيناً؛ فأنا لم أولد بعد!! وما دُمتُ أولَدُ، كلّما غَرّدَ طائرٌ على شُرفةُ قلبي؛ فأنا لم أُشْفَ بعد!!
لا شيءَ يوجِعُني هُنا في زِنزانَتي لا مَعِدَتي ولا مِعصَمي الدّامي ولا ذاكَ الهواءُ الزّافِرُ مِن رِئَتَيِّ جلّادي لا شيءَ يوجِعُني هُنا في عَتمَةِ القَهرِ لا حُلُمِيَ الباهِتُ ولا غَدرُ خِلّاني (…)
إيهِ أيّها القلب المُثقَلُ بِخطواتِ نَهاره! دَعنا نجعلُ كلَّ شيءٍ عذبًا، حتى لحظاتِ الفُراق! لا تفزَع أيُّها القلبُ، دعِ اللَّيلَ يتغَشّاكَ على مَهلٍ، يستَلهِمُكَ، ويُلهِمُك... هكذا يغدو العتمُ (…)
اصمت أيها العربي الخائب! فقط أصمت! لتسمع دبدبات الألم، وبعض الأهات... أصمت قليلا أو كثيرا! لعلك تسمع خطى جرحي... وبعض الأغنيات الحزينة! عبثا! تُطلق الزغاريد من فم الفراشات... تكسر صوت الصواريخ (…)