فانطازم اللقاء
ما زلنا هناك يعلّم الفقد على أبوابنا بدم كذب تدوّخنا المسافة ويمطر الوقت مازلنا هناك كان المساء الحاضر دائما يحاصر سرّه المفضوح في أوجاعنا حتّى أنّنا كنّا نحبّ أن نحضر معا بروفات الصّباح (…)
ما زلنا هناك يعلّم الفقد على أبوابنا بدم كذب تدوّخنا المسافة ويمطر الوقت مازلنا هناك كان المساء الحاضر دائما يحاصر سرّه المفضوح في أوجاعنا حتّى أنّنا كنّا نحبّ أن نحضر معا بروفات الصّباح (…)
لعينيك والغمر فيض أسرارٍ يبوح للقمر الغافي على أهداب زهرة المساءْ. ... ويغرق في سباتهِ، وأُصغي لصحبة وجهك المشرقِ وأشتهي أن أضمّ يقين صوتك المتناثر على ربى الرّوحِ. عيناكَ، غمر التّحنان يواكب (…)
أطرقتُ حتى ملّني الإطراقُ سامرتُ نجمي نالَهُ الإرهاقُ واسوّدَّ أفقٌ فالنّجومُ تَناثَرت يا طولَ ليلي والزّمانُ محاقُ قلقٌ يؤرّقني يزيدُ تأجّجي سهدٌ فما للنّومِ (…)
جَلَسْتُ أُقَلِبُ الدَّفْتَر جَلَسْتُ أُعِدُّ للطُّلابِ أَفْكَارًا ..ومَا أَسْطُر تُفَاجِئُنِي يَدِي عَفْوًا بِرَسْمِ النِّيلِ ، ذَا الكَوْثَر ونَبْضُ القَلْبِ يُفْزِعُهُ شَوَاغِلُ حُبِّيَ (…)
تَوَهَّمْتُ بَعْدَ الفِرَاقِ سَأَسْعَدُ لَكِنْ رأيت ضَلالَ الطَّرِيق ظَنَنْتُ بِغَيْرِ مِيَاهِكِ رِيًّا، وإني لَظَمْآن تِيهٍ عَمِيق رَجَوْتُ بِغَيْرِ يَدَيْكِ مَنَالاً وَوَيْحِي فَمَا هُوَ إِلا (…)
أنتَ الوَديعُ سَحَرتَ الشَّرقَ والعَرَبَا في كلِّ أرض ٍ نشرتَ الفنَّ والطرَبَا الأرزُ يبكي، سمَا لبنان ملتهبٌ
عـندَمَا يَـأتِي الشِتــــاءْ تــقــفـزُ الأَمْطارُ فَوقَ صبابتي وتعودُ حبلى بالرجاء اذكريني في مَهَبِّ الرِيحِ نَمضيْ حيث ترتعشُ الطفولةُ في محيَّا مقلتيكِ ويظهرُ الشوقُ المكابرُ خلفَ تثريبِ (…)