هل من منتظر
شجرة تين وهاجرت رحل يبحث عنها في غابة الصنوبر كانوا هناك يلملمون الرماد
شجرة تين وهاجرت رحل يبحث عنها في غابة الصنوبر كانوا هناك يلملمون الرماد
النوفرة ورخامها المعتّق المرصوص كعقد ٍ حول جيد التأريخ تعرف وقع خطواتنا وهي تنقرُ حجر الطريق وأنتِ يا صديقتي كنتِ تمشين حورية ً شاميةً تأسر الناظرين وصديقنا الأثير ذو الجسد الضئيل كان يحمل إرث (…)
تعالي إليّ يكادُ السحابُ يبوحُ لخدّي بسرِّ الشتاءِ (…)
في آخر الليل تزحف القطاراتُ .... خشيةَ أن توقظ َالحقولْ بينما تصهلُ حُمَى حنيني إليكْ و توقظُ في داخلي بلاداً من الحزنِ و عاصفةً لا تقيلْ *** في آخر الليلْ يجفلُ قلبي وتسقطُ أوراقُهُ في (…)
صباحَ خدَّيْـكِ بِمِلْءِ الكَـوْنِ! صبـاحَ هذا الثَّائِـرِ المَجْـنُونِ! صباحَ وَرْدِ الشَّهْدِ إذْ يَصْحُوْ بِـيْ على مَقـامِ القَهْـوَةِ السِّـمْفُونِـي خَـدَّاكِ (…)
لِلشَّهِيدِ: مَاجِد أَبُوشَرَار حِينَ تَفَتَّحَتِ الشَّمْسُ، وَلَفَّتْ رُبَى الْأَرْضِ بِأَسْدَالِهَا الشَّفِيفَةِ الزَّاهِيَةْ، سَارَا إِلَى الْأُفْقِ، يَنْثُرَانِ خَطْوَهُمَا الْمُسَدَّدَا (…)
زَمَنٌ مَضى ما عُدتُ فيهِ أراكَ أنتَ الحَبيبُ ولا حَبيبَ سِواكَ قالتْ : برَبِّكَ إفتح ِ الشُّبَّاكَ قِفْ يا حَبيبي لحظة ً لأرَاكَ ذوَّبتَ قلبي في هَواكَ وَمُهجتي فالكُلُّ يعرفُ (…)