تَغْرِيدَاتُ الْقُشَيْرِيِّ (بَابُ الْبَاءِ)
جمعها وحققها بُغْضُ الدُّنْيَا إِلَى التَّائِبِ "قِيلَ لِأَبِي حَفْصٍ -أي الحداد-: لِمَ يُبْغِضُ التَّائِبُ الدُّنْيَا؟ قَالَ: لِأَنَّها دَارٌ بَاشَرَ فِيهَا الذُّنُوبَ. فَقِيلَ: فَهِيَ أَيْضًا (…)
جمعها وحققها بُغْضُ الدُّنْيَا إِلَى التَّائِبِ "قِيلَ لِأَبِي حَفْصٍ -أي الحداد-: لِمَ يُبْغِضُ التَّائِبُ الدُّنْيَا؟ قَالَ: لِأَنَّها دَارٌ بَاشَرَ فِيهَا الذُّنُوبَ. فَقِيلَ: فَهِيَ أَيْضًا (…)
قالوا رُوَيدَكِ بُرهَةً كُفّي الْغَضَب قُلتُ: المَواجِعُ في الحَنايا كاللَّهَبْ والحُزنُ أودى بي تَمَلَّكَ خافِقي
حين اقتربَ منكَ سَأَقْبَلُ صورتك الشخصية قبلة لأ مرئية بكل ما أوتيت مِنْ تَجسُّد سأكونُ معك على جِنَان وجهك الخجول بلون حبّات الكرز وستتفاجىء من الوجه الاخر مثل الفراشة وستقفزُ في فجوة (…)
آمنت منذ الصغر بالمبادئ والقيم وتشبثت بها كمن يحتمي بالماء من النار آمنت بتاريخ المجد والبطولة وبالشرف المتأصل في الشريان آمنت أن الصداقة رباطٌ لا ينكسر حبلٌ يشدّنا إلى البرّ عند الغرق (…)
يا غضاً نحاول أن نلملم ضوءه لو نعرف بأن أول الحكاية وجعاً وهذا اليم الصاخب لا سر يخفيه إيلان يا ملاكاً ينأى بعيداً هدده الموج العالم يغفو على وسائد الحرير وأنت وسادتك ملح .. وهدير نم هادئاً (…)
كبر الشتاء على النوافذ الموصدة .. والصور المرتقة بالزوابع
أنا...! غادرني والدمع الأحمر في عينيهِ منطقه الحزن الساكن فيهْ يدرك أن الغيم التائه لا يرويه! غادرني بعد دقائق عشرْ من حديد التّعبْ يبدي للريح خبايا السأمْ ويتابع ما يتناثر من جثته من رماد (…)