تَغْرِيدَاتُ الْقُشَيْرِيِّ (بَابُ الْكَافِ)
كَأْسٌ أَيُّ كَأْسٍ! "تَصْطَلِمُهُمْ عَنْهُمْ وَتُفْنِيهِمْ، وَتَخْتَطِفُهُمْ مِنْهُمْ وَلَا تُبْقِيهِمْ! كَأْسٌ لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ، تَمْحُوهُمْ بِالْكُلِّيَّةِ، وَلَا تُبْقِي شَظِيَّةً مِنْ (…)
كَأْسٌ أَيُّ كَأْسٍ! "تَصْطَلِمُهُمْ عَنْهُمْ وَتُفْنِيهِمْ، وَتَخْتَطِفُهُمْ مِنْهُمْ وَلَا تُبْقِيهِمْ! كَأْسٌ لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ، تَمْحُوهُمْ بِالْكُلِّيَّةِ، وَلَا تُبْقِي شَظِيَّةً مِنْ (…)
هاتان العينانِ الغارقتان في صمت المطرِ المسكونتان بالوعدِ ترقبان ما بعد لغتي تدنوان من وجه الإلهِ وعلى أجفانه تطبعان لهفتي.. قربٌ يبتهج كلّما البَونُ أرخى بثقله على ملامح الهوى وبُعد يستأنس (…)
قُلْ أحمَدُ المتكَبِّرَ القهارا ما غرد العصفورُ أو ما طارا أوأشرقت شمسُ الدّجى ببهائها كي تَرتَوي الأرواحُ مِنهُ وَقَارا يا فاطِرَ الخَلقِ البديعَ بفضلِهِ طوبى لحرفٍ (…)
غُرْبَةُ الِافْتِتَانِ "قَالَ لَهُ -أي لأبي الحسن البوشنجي-: ادْعُ اللهَ لِي! فَقَالَ: أَعَادَكَ اللهُ مِنْ فِتْنَتِكَ"! الْغَيْرَةُ للهِ "لَا يُقَالُ: أَنَا أَغَارُ عَلَى اللهِ -تَعَالَى!- (…)
أحْيانا.. قد لا أحوش كل نِسياني في سَلة اللغة. قد لا يَرى قارئٌ نِهمٌ.. ما تَساقطَ مِن بياضٍ غزير المَعْنى’ .. فاضَ عنْ كُتلة الآمالِ وهْوَ يَمْشي بخُطى التـَّأويل على هامِشٍ صَغيرٍ (…)
نذهبُ مشوار أناقةٍ وحدنا فلا تتعجلي الوقت! رغم أن الوقت أقصر مما نحتاج إليه والساعة أسرع مما نريدْ! وتحدثي عني أمام عقارب الساعة عندما تتأنق المرآة في وجهك الناعم في خدك الزاهي كغصن الياسمينْ! (…)
رَحْمَةُ الْبَلَاءِ "أَوْحَى اللهُ -تَعَالَى!- إِلَى بَعْضِ أَنْبِيَائِهِ: أَنْزَلْتُ بِعَبْدِي بَلَائِي؛ فَدَعَانِي، فَمَاطَلْتُهُ بِالْإِجَابَةِ؛ فَشَكَانِي؛ فَقُلْتُ لَهُ: يَا عَبْدِي، كَيْفَ (…)