آثَارُ صِحَّةِ الْوُجُودِ عَلَى الْوَاجِدِينَ
"وَأَمْطَرَ الْكَأْسَ مَاءً مِنْ أَبَارِقِهِ فَأَنْبَتَ الدُّرَّ فِي أَرْضٍ مِنَ الذَّهَبِ الذي فيه: "...الْكَأْسُ...أَبَارِقِهَا"، والصواب ما أثبتّ- وَسَبَّحَ الْقَوْمُ لَمَّا أَنْ رَأَوْا (…)
"وَأَمْطَرَ الْكَأْسَ مَاءً مِنْ أَبَارِقِهِ فَأَنْبَتَ الدُّرَّ فِي أَرْضٍ مِنَ الذَّهَبِ الذي فيه: "...الْكَأْسُ...أَبَارِقِهَا"، والصواب ما أثبتّ- وَسَبَّحَ الْقَوْمُ لَمَّا أَنْ رَأَوْا (…)
كأنّ الكعبةُ صفحتَه وقِبلتُها سجادةٌ من صلاةٍ في الضُّحى اللاذِعُني بغيرِ وجودِها! وكأنّ مَفْتَحُ عينِها عند الصباحِ
الْمَالَ لَا الْعَقْلَ "قِيلَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ: إِنَّكَ تَبْذُلُ الْكَثِيرَ إِذَا سُئِلْتَ، وَتَضِنَّ فِي الْقَلِيلِ -هكذا، ولعله: بالقليل- إِذَا نُوجِزْتَ (سُووِمْتَ)! فَقَالَ: إِنِّي (…)
عـندَمَا يَـأتِي الشِتــــاءْ تكسرُ الأفكارُ تترى قيدَها هي صيحةٌ، فإذا المشاعرُ والدموعُ ومهجتي والرّوحُ كلٌّ في العراءْ حرٌّ أنا وطلاسمُ الدنيا تداعتْ واستحالتْ كالهباء وأرى اليقينَ ثمالتي (…)
سُرْعَةُ الْإِنَابَةِ "الْعَارِفُ طَيَّارٌ، وَالزَّاهِدُ سَيَّارٌ". سُلْطَانُ الْهَيْبَةِ "أُفَكِّرُ مَا أَقُولُ إِذَا افْتَرَقْنَا وَأُحْكِمُ دَائِبًا حُجَجَ الْمَقَالِ فَأَنْسَاهَا إِذَا نَحْنُ (…)
( خيوط أُولَى من رُعاف الشمس ) يَستعــيدُ العُــوْدَ عِــيْـدا ويُـغَــنِّـي كــي يَـعُــــودا أَجْهَشَتْ عَـيْـنـا حِصاني: سَـوْفَ أَحكــي، لا مَحِـيْـدا: * * * رُبَّ (…)
زَكَاةُ الدَّارِ "رُوِيَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ!- أَنَّهُ قَالَ: زَكَاةُ الدَّارِ أَنْ يُتَّخَذَ فِيهَا بَيْتٌ لِلضِّيَافَةِ". زَلَّةٌ أَقْبَحُ مِنْ سَبْعِينَ "زَلَّةٌ (…)