حائطيات طالب المقعد الأخير 27
بلى. التراب المهذب اقتنع أن يصبح طيناً لم يجدِ الصمت استجدى وقاحة المطر وحل .. وحل ! الكثير من الفساتين البيضاء تمر من هذا الطريق دون وجل بل.. البط ما زال يسبح داخلك وذلك القادم كسرب بجع سنقول له: جفّت بحيراتنا، ارحل أيها الوجع
