جلجامشُ ... ونيلُ الغياب
عامانِ مِن ألَقِي سريعاً مَرَّا والآنَ هاأنذا لِحُزنيَ أقرَا يا نيلُ يا نهرَ الغيابِ لطفلةٍ جَعَلَتْكَ لي نحو الخلودِ مَمَرّا
عامانِ مِن ألَقِي سريعاً مَرَّا والآنَ هاأنذا لِحُزنيَ أقرَا يا نيلُ يا نهرَ الغيابِ لطفلةٍ جَعَلَتْكَ لي نحو الخلودِ مَمَرّا
جاءت إلىّ وفى العين سؤال وباليد ارتعاشة وفى القلب اشتعال قالت لماذا هجرت الهوى ؟ قلت الهوى أذل أعناق الرجال ولم أجد عندك شيئا من جوى أوبعضا من الدوا وحبى يطاول الجبال يسابق الخيال يعانق البحار (…)
إن الظلام إلى زوالْ أنا طفلٌ ومسؤولٌ بنفسي لا أحطمها
أناديك بصمت ناسكٍ يتضرّع للخالق بسكون يؤرقه الحنين لمجهولٍ يزمجر في داخله كالجنون أناديك كماردٍ أسير قمقمٍ توالت عليه الدهور والسنون يصارع الحبس بكل عزمٍ فإما أن يكون أو لا يكون (…)
خذلتني مراراً لكنني لا أملّ الحلفان باسمها أحب ذاك الطريق الذي أمر به تحت شرفتها كل مساء أما الحفر فتعودت عليها لا داعي لأعمال الطرق أنا أرقص على الطرق الوعرة وغرفتي ممتلئة بالحفر إنها الموضة هذا العام الثياب الحمراء والرقص من غير موسيقى ثمة مقابر لا تتوقف عن إزعاج أحلام الموتى أريد قطع الكهرباء عن المدينة كلها وأحمل شمعة صغيرة حتى لو احترقت يدي
كل شيء لذيذ غداة المطر الخبيز الأخضر ومراعي قريتنا أنا وأنت حين نبتل تحت المطر نتسلق شجرة تين عالية عندما يبدو كل البشر والوحوش أقزاماً
رائدُ الفنِّ في شَجِيِّ الأغاني خَلَّدَ الفنِّ في بديع ِ المَعاني لم يزلْ صَرحًا للعُلا وَلِواءً وَأغانيهِ حُلمُ كلِّ الحِسَان ِ