حبّهُ نبضي
عبّأتُ من رَحِمِ الأنســــــامِ ذاكرتــي، راحتْ لتبحثُ عن قبْرٍ لخاتمتــــي. رســــمْتُ بعضاً على أوجاعِنا قدراً، فوق النزيفِ شجونٌ، درْبُ رابيتـي.
عبّأتُ من رَحِمِ الأنســــــامِ ذاكرتــي، راحتْ لتبحثُ عن قبْرٍ لخاتمتــــي. رســــمْتُ بعضاً على أوجاعِنا قدراً، فوق النزيفِ شجونٌ، درْبُ رابيتـي.
هذه الأرض ما تكورت للشعراء وكل الآلهة تحترق تحت ألسنة الشمس الموجة تغازل الشاطئ، والشاطئ رمال والماء ملح والجرح يا للجر،
من بين امرأةٍ وامرأةٍ أنظر في الوجه وأتأمَّل هل عينها تشبه عيْنيكِ ؟ وأشم العطر ولا أجفل فالعشقُ الجارف أعياني والشوقُ لهيبٌ لا يخمل ورأيت امرأةً تشبهها فحبستُ أنفاسي أتململ كالموج الهائج في (…)
. يــــا حــضـرة الـقـاضـي كَــفـاكَ مُـسـاوَفَـةْ لــــن يــظـهَـرَ الــحــقّ الـمُـبـينُ مُـصـادَفـةْ هــــلاّ اتّــخــذْتَ إلـــى الـحـقـيقة مـنـهـجًا تــمـحـو بــــهِ كــــلَّ (…)
إن كنت لا تخشى الصِعابَ ولا تأبه للخطر الشديد ولم تبخل بالكسب يوماً ولم يحبطك فشلٌ أو نقصٌ مديد
وددتُ هذا المساء أن أغتسلَ بالنبيذ أن أحتسي مقطوعة موسيقية محببة في كأسٍ بلوري رائق لأستشعر الدفء وددتُ أن أتعطر بالليلك وأن أنثرَ أزهارَ التفاحِ والكرز على فراشي
حالات الصّلاة أربعٌ: الأولى، سجودُ العقل عند إشراقة المعرفة على وقع خطرات العشقِ