لا تخافي
لا تخافي سوف يأتي الموتُ حتمًا .. لا تخافي إنَّما يُخْشَى الذي منه نجاهْ والمنايا كالحياهْ لا تخافي .. واستعدِّي للبقاءْ قد يكونُ الموتُ في شربةِ ماءْ
لا تخافي سوف يأتي الموتُ حتمًا .. لا تخافي إنَّما يُخْشَى الذي منه نجاهْ والمنايا كالحياهْ لا تخافي .. واستعدِّي للبقاءْ قد يكونُ الموتُ في شربةِ ماءْ
سلامى للمسجد الاقصى رجائي للذي أقرب فلا ينسى أن يُبلِّغه الثناء سلامي للذي أثرى بمسرى خيْر الانبياء سلامي للذي ينعى صهْل خيلٍ للفداء كم قضيتُ الليل أبكي فى صلاتي بالدعاء لا تلمْني (…)
سيعود ظلي طويلاً وأرجع إلى بيتي كأنّي النهار أراقب جروح الفلاحين ولا أدوس قبورهم كأني هندباء البراري كأني الربيع من طرف الطريق إلى الطرف الآخر من قلب إلى قلب ! من حقل إلى حقل ! من حرب إلى حرب فقط عندما أعود إلى هناك أشتري سيجارتين أجلس على كومة قش وأنسى عندها كل الأبجديات
تشتاق نفسي إلى ذكرى الخليل الذي استلّ القلب منّي ومضى وتذوب داخلي حُبيبات الحنين كالشمع إن احترق نوراً بكى ويؤرقني رنين الشكّ على بابي أتراه يذكر الماضي أم أنّه نسى هجرني النوم بعد أن (…)
. يــا لِـثـاري! كـيـف لــي إدراكُ ثــاري حـين يـأتـي الـليلُ فـي عـزّ النهارِ؟! كـلّ مـا فـي الـكون مـن حـزْنٍ وهـمٍّ قــد غـزانـي فـجـأةً فــي عـقر داري لـسـتُ أدري كـيـف آتــي بـانتصاري (…)
إذا أطلتُ لعب الغميضة ذكريني بأن رقبتك طويلة والليل قصير! لكل هذه الحرب الطويلة هناك مزيد من القبل العنقودية .. إذا ما أطلت لعب الغميضة فلا تقفي كعصفور على خنجر دُق في ظهري أمسكيني بيديك الدافئتين ولنلعب لعبة أخرى بعينين واسعتين كحبتي زعرور أمام كل وحوش الغابة
رحل الكرامُ وإنّ مثلي مثلكم نرجو الإلهَ ولا أمانَ لقاتلِ يا طالبَ العيشِ الكريمِ لأمةٍ لا تخشَ قيدَ المستبدِ الزائلِ