على مقام الرَّصْد!
مِنْ حَلْمَـةِ الشِّعْرِ آيـَاتُ الشَّجَا شَجَرُ تِلْكَ الحَـيَاةُ بِمـا تُـرْدِيْ وتَـبْـتَـذِرُ فـي طَلِّها شَـرَرٌ، مِنْ جَمـرِها مَطَـرُ، ضِـدٌّ بِـضِـدٍّ، وبالأَضْـدَادِ تَبْـتَـكِـرُ
مِنْ حَلْمَـةِ الشِّعْرِ آيـَاتُ الشَّجَا شَجَرُ تِلْكَ الحَـيَاةُ بِمـا تُـرْدِيْ وتَـبْـتَـذِرُ فـي طَلِّها شَـرَرٌ، مِنْ جَمـرِها مَطَـرُ، ضِـدٌّ بِـضِـدٍّ، وبالأَضْـدَادِ تَبْـتَـكِـرُ
ملأت قلبي فصار لكَ يمًّاً من الأعيادْ غمْرَ فَلَكْ...
. . هــالَنـي بـعـضُ الـعـجائبْ مُـعـرِبٌ فــي نـصـفِ عـاربْ يــــدّعـــي الإيـــمـــانَ زورًا مُـقْـسِمًا لــي بـالـشَّواربْ: "إنّــــه فــــي الـعـلـمِ فَـــذٌّ عـــالِــمٌ كــــلَّ (…)
. يــــا عــائـبًـا بـقـصـيـدتي مـــا زانَــهـا هـــــلاّ اتّــخــذتَ لـعَـسْـجَـدٍ مــيـزانـا! إن خــانـكَ الـبـحـرُ الـخِـضَـمُّ بـشـطِّـها فــالــدُّرّ فــــي أعـمـاقـهـا مـــا خــانـا (…)
. أنــا نـجـمٌ فــي سَـمـائي لــي ظـهـوري واخـتـفائي غــيـرَ أنَّ الــحـبَّ عــنـدي شِــبْـهُ طَـيْـفٍ مِــنْ هَـبـاءِ فــــإذا مــــا بِــنْــتُ لــيـلاً يــتــلالا فــــي الــسّـمـاءِ (…)
مَزِّقيها واخـْنقي صَوتيَ فيها واقـْتليها إنـّها قدْ قـَتـَلـَتـْني وأنا المَخبوءُ فيها
وأنت قادمة في يوم خريفيٍّ جميلْ والسّماء متّشحة بعبق السّحاب الحزينْ أحضري معك حبيبات نبضك الجليلْ وازرعيها في قلبي الهائم الغرينْ..