سجع الوداع
وكفي ساحة لغزلان تتسابق فيها على قطرات انتباهي لحرير عنب ٍ و أشواق، في شرود يرتقي منارات التفرد ومقامات اللهيب في دمي المسافر لمدارات البدء في أحزان.. و لي من أسماء الحدائق بحة اللقاء و الوجد (…)
وكفي ساحة لغزلان تتسابق فيها على قطرات انتباهي لحرير عنب ٍ و أشواق، في شرود يرتقي منارات التفرد ومقامات اللهيب في دمي المسافر لمدارات البدء في أحزان.. و لي من أسماء الحدائق بحة اللقاء و الوجد (…)
لقد فاضَ الكيلُ.. انتفضوا جموعا و انتفضوا جذورا و انتفضوا سطوعا و انتفضوا جسورا و انتفضوا رجوعا لقد فاض َ الكيلُ انتفضوا زهورا انتفضوا جذوعا انتفضوا مصيرا و انتفضوا صقورا لقد فاضَ الكيلُ (…)
تُريدينَ تَوْقيعي لَعَلّي مُوَقِّعُ وَأحْلى مِنَ التّأْكيدِ كانَ التّوَقُّعُ
في اللّيلِ المدلهمِّ سجد الكون للحبِّ إذ رآه دماً يبكي من قسوِ قلب الإنسانِ
يمضي بريدُ الجباهِ تحايا من أجيالٍ حفظتْ كلَّ نشيدكْ وللوصايا ضياءات من الصهيلِ ضميها يا أرضنا في وريدكْ
الصبحُ في صدري ولادةُ شهقةٍ تنمو بطيئاً مثلما ينمو النهارْ لكنَّ شهقتيَ الأجلَّ إذا أتيتِ فإنها كالبرق يهبطُ
من مجموعة أوراق بللها الندى