السنديانة..عمّتي
السنديانة قد كانت عمّتي أيسقط الوقتُ دمعاً فيرثيها عن الشهداءِ كم روتْ أغصانها وصارَ الجذعُ في التذكارِ يبكيها
السنديانة قد كانت عمّتي أيسقط الوقتُ دمعاً فيرثيها عن الشهداءِ كم روتْ أغصانها وصارَ الجذعُ في التذكارِ يبكيها
شقيقَ الحبِّ هاكَ شعاعَ قلبي يُسجِّلُ في يديكَ لهُ اعترافا يموتُ جميعُهُ لو كانَ يرضى جميعُكَ لا يكونُ لهُ مضافا
سؤالٌ على قلبي يحطُّ كطائرٍ بمخلبِ أسرارٍ وأرياشِ مسألة أفرحةُ أيتامِ العراقِ عظيمةٌ وكنسُ غبار الحزنِ قد صارَ معضلة..!
أخشى طلوعَ الفجرِ لا أدري السببْ أبداً ولا لي في الصبيحة مِن أرَبْ هي رأفةٌ بي ربما -فالنور أحياناً سهامٌ قد تُوَّجهُ للبلابلِ
قد عادوا من عمرتهم.. وللفلسطيني جهادٌ وجهاد في القلب ِ حُبّ الله..والبلاد.. قد عادوا معتمرينْ
كتبتُ أحدّثُ عنكِ الجُموعا وأوقدتُ أحلى القوافي شُموعا وأطرقتُ بينَ يديكِ خُشوعا وحبُّكِ يغمرُ منّي الضُّلوعا وردَّدتُ أمّاهُ بينَ يديكِ
أنا رجل يهوى النساء عاشق حالم في كل المواسم والفصول لي قلب كورق الورد ومع الغرام لي تاريخ