أثر المهارة» لفهيمة أبو الهيجا ١ آب (أغسطس) د. فهيمة أبو الهيجا تصدر كتابها «أثر المهارة» بحضور الاتّحاد القطريّ للأدباء الفلسطينيّين جاءنا من النّاطق الرّسميّ للاتّحاد القطريّ للأدباء الفلسطينيّين، الشّاعر علي هيبي: غصّت قاعة "مركز (…)
نشيد الطين الأول ١ آب (أغسطس)، بقلم منذر أبو حلتم في البدءِ... لم يكنْ إلا حجرٌ يحلمُ بشجرة. وكانتْ عشتار تنثرُ على التراب قلبَها، فتنهضُ السنابلُ من نومِ الطين. وفي الجهةِ الأخرى... كانتْ عناة تشحذُ الريحَ برمحٍ لا يصدأ. منذ ذلك الوقت... (…)
الضغوط الخارجية والاستعمار الجديد ١ آب (أغسطس)، بقلم زهير الخويلدي الأمة العربية الإسلامية بين الاضطهاد الخارج الصهيوامبريالي والإجهاض الداخلي لمشاريع التنمية والاستقلال الذاتي مقدمة الأمة العربية الإسلامية، بتاريخها الحضاري العريق ومواردها البشرية والطبيعية (…)
متنفَّس عبرَ القضبان «192» ١ آب (أغسطس)، بقلم حسن عبادي بدأت مشواري التواصليّ مع أسرانا الأحرار رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩ (مبادرة شخصيّة تطوعيّة، بعيداً عن أيّ أنجزة و/ أو مؤسسّة)؛ ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ أصدرت (…)
الباب الذي فتح القلوب ١ آب (أغسطس)، بقلم محمود سلامة الهايشة الباب الذي يفتح القلوب: قراءة نقدية في البنية الرمزية والإنسانية لقصة "باب الأسرار" هناك سمةٌ أساسيةٌ للقصة القصيرة تُحدد نجاحها: تحويلها لموقفٍ عاديٍّ إلى سؤالٍ جوهريٍّ للإنسان، وجعلها للتفاصيل (…)
صديقان ٣١ تموز (يوليو)، بقلم مكرم رشيد الطالباني من الشعر الكوردي الحديث نص: گوران مریوانی على مقربةٍ من بيتنا، ثمة بحيرة، وإلى جوارها، تقف شجرة. لا أدري أيهما أمعنُ في العمر، ولا أيهما أثقلُ همّاً. البحيرةُ ساكنةٌ ووديعة، والشجرةُ قد ألقتْ (…)
شيَمُ الضياء ٣١ تموز (يوليو)، بقلم ربيع حسن كوكة صَـبَّ الـزَّمانُ على الأنامِ مَفاخِره وبَـدتْ لَـنـا فـيـهـا فـعـالٌ بـاهِـرَه فَـإِذا بِنـا والـمَـوْجُ يَـصْفَـعُ أَوْجُهَاً وأَتَتْ رياحُ الـحَـاقِـدِينَ مُزَمْجِرَهْ ويُصيبنـا الظَّـمـأُ (…)
ثمن الشهرة ٣١ تموز (يوليو)، بقلم حسن لمين في كل صباح، قبل أن تفتح نافذة غرفتها، كانت تفتح نافذة أخرى لا تُطلّ على شارع أو سماء، وإنما على آلاف الوجوه المعلقة خلف الشاشات. تبتسم للكاميرا، ترتب خصلات شعرها بعناية، وتقول جملتها التي أحبها (…)
حفلة الكراهية ورماد الملاذ الأخير ٣١ تموز (يوليو)، بقلم سعاد حسين الراعي الفصل الخامس: في المصحة: استقبلتهم الوجوهُ الرسميةُ ببرودٍ صقيعي. ملامحُ جافةٌ كأنها قُدَّت من جدران تلك القلعة العتيقة التي لا تبوح بأسرارها لأحد. بدأت طقوسُ العبور، إجراءاتٌ رتيبةٌ لفرز (…)