إذن، أين أنا؟
وكل طريق قصير أو طويل يفضي الى فراق يفضي الى رحيل فهذه الآهات وتلك الحسرات
وكل طريق قصير أو طويل يفضي الى فراق يفضي الى رحيل فهذه الآهات وتلك الحسرات
أنا التاريخ يبكي اغوص في معالم فقدتها في مدينتي في ضحى النهار والموكب خلف الشطآن يزحف لزعزعة النفس وجمرات في القلب تحرق الشريان
ليتك تداوي الجروح حبيبتي ففي قلبي جرح لن يندمل هاهنا دمعي الآن يجري وأنا عن فراقك لا أحتمل فبالله عليك قاتلتي ما ذنب من لحبك يمتثل
أنا كنت تايه من زمن لكـِّني فجـأة وجـدت نفسي أتاريني ذرة في الفضا بتلـف ومسيرهــا حترسي سر الحياة والموت سوا ذاكـرتهم وحفظـت درسي دنيا تشوف فيها العجب الجــن متلخــبط في إنـســي قابلت ناس مالهاش عدد وعـشـقــت أحــزاني وأُنـسي فيه ناس تِليِّن في الحجر وغــيرها في اللـــَّيـِن يِـِقـَسِّي
يطلقون علينا الحمامة البيضاء في لندن وباريس وجنوب إفريقيا والبرتغال فهل لأننا نهوى السلام أم أنهم يخدرون الحمامة بمشروب الخروع والنعناع ؟
لمن كل هذا الجمال الذي لا يضاهى.. وفيض النعيم؟ لمن ترسل الشمس وهج التلاقي.. فينهار أطلس ثلج تراكم في هدأة الليل.. تحت النجوم؟. وسود العباءات قد طرزت بالقلوب..
المكان فتحة يحرسها القمر وأنا أشحذ بصري أجازف بأنفاس صامته تُداني الاختناق