كيف تغيب
تفوحُ بعطرِ أنفاسٍ فأُمْسي على جمرٍ أُصارعُ فيكَ نفْسي ويحملُني الحنِينُ إليكَ ليلاً يقضُّ مضَاجِعي ويتيهُ رأْسي ألمْ يُخبرْكَ عنِّي نبضُ قَلبي وحرُّ الشَّوقِ مِنْ هزاتِ أمْسِ ألمْ تَقرأْ كتابَ (…)
تفوحُ بعطرِ أنفاسٍ فأُمْسي على جمرٍ أُصارعُ فيكَ نفْسي ويحملُني الحنِينُ إليكَ ليلاً يقضُّ مضَاجِعي ويتيهُ رأْسي ألمْ يُخبرْكَ عنِّي نبضُ قَلبي وحرُّ الشَّوقِ مِنْ هزاتِ أمْسِ ألمْ تَقرأْ كتابَ (…)
عيناكِ.. لستُ أدري أيُّ سرٍّ تَحْوِيان أيُّ وترٍ تَعزِفان أيّةُ لغةٍ تَحكِيان.. عيناكِ يا حبيبتي أسطورتان نجمتان تَسْتحضِرانِ سُهادي أو في فضاء أحلامي تُحلِّقان.. تَهدِمانِ أسواري وفي بَدَني (…)
احتارت الأنفاس اختنقت الزفرات في هذه الدنيا في غرفة النوم على سجادة الصلاة على أحرف المصاحف التي كنت تتلوها انفجرت الدموع في كل اتجاهات البوصلة.... ما بعد الحائط في الحاكورة تحت شجرة التين (…)
أحببت في صغري كتباً كثيرة تعلقت ببعضها كطفل يشد ثوب أمه عشقت أخرى وأخفيتها في ملامحي وهربت من كتب سفكت عافيتي حين قرأت قصيدة أول مرة انكمش صدري خلف القميص راودني قلبي عن الحروف جثوت فوق شفق (…)
مدينة واضحة الملامح بألوان الزهو فيها.. من سماء تغزل قمراً ونجوماً.. عبير نسيمها رائحة الياسمين وأوراق الليمون.. الطريق الطويل.. وبائع الذرة الذهبية سرب اليمام الذي حط على نافذة الدوح . (…)
على أيِّ مكانٍ سأضَعُ لُغَةً، لا تَتَذَوَّقُ حروفُها جدائِلَ الشمسِ؟ هل سأضَعُها على الجَبَلِ الذي نقَشَهُ بلفورُ، غابَةً منَ الدماءِ؟ أم على اليمامِ الذي إختَطَفَ هَديلَهُ ترامب؟ وما بينَهُما (…)
على مهل تمشي استحياءً ريم قبضة الأنفاس وليمة يتقاضاها أسد كيف للبياض أن يصبغ ويدها مرسومة بإصبع الحناء والشمس كيف تشرق وهي لم تغب