بين دموعِ الكمنجاتِ وابتسامةِ العود
أنفاسُك تُسافِرُ في رئتيِّ الباردة تنفثُ الدفءَ في شِتاءِ كانون ولا كانونَ في فصولِ انتظاري إلا في محطتي الماثلةِ في شعاعِ عينيك أنفاسُك يا زارعَ الوردِ عابِقةٌ في حقولِ الذاكرة على تلالِ اللوزِ (…)
أنفاسُك تُسافِرُ في رئتيِّ الباردة تنفثُ الدفءَ في شِتاءِ كانون ولا كانونَ في فصولِ انتظاري إلا في محطتي الماثلةِ في شعاعِ عينيك أنفاسُك يا زارعَ الوردِ عابِقةٌ في حقولِ الذاكرة على تلالِ اللوزِ (…)
على الطريق الذي لا يؤدي إليك والطريق المؤدي إليك قُتِلتُ ولم أجد من يدقُّ بابك أن كفّي عن اغتيالي باسمك أو باسمي يا (دمشقُ) سألت الرائحين سألت العائدين بملء الصوت في فمي عن دمي ففروا من سؤالي (…)
اِخْتليتُ بنفسي طويلا كيْ أُراجعَ ماضيَّ القاسيَ معك آمِلةً في موقفٍ حاسم كالـموتِ يُريحني مِنْ صَلفِك ويريحكَ مِنْ زُهدي. مع كلِّ كشفٍ جديد ترتعدُ حِكمتي وترتبكُ عاطفتي. مع كلِّ شكٍّ في نواياكَ (…)
كَيْفَ لِي أَنْ أَرْسُمَ الْـحُلْمَ الْكَسِيرَ عَلَى وَرَقْ أَنْ أَنْـحَتَ بِالْكَلِمَاتِ الْـخُرْسِ وَجْعًا مُـخْتَرِقْ أَنْ أَبْعَثَ بِالنَّوْحِ مِنْ قَبْرِهِ رُوحًا يَـخْتَنِقْ؟
تسألينَ ما أقولُ عنِ الحبّ؟! لستُ أدري. تعوزُني اللّغةُ بل اللّغاتُ. لكنْ لأجلكِ سأحاولُ رسـمَه بالحروفِ الّتي تَـمتصُّ، دائمًا أبدًا، بعضًا مِـمّا نُحمِّلها مسؤوليّةَ أدائه. الحبُّ هو إعلانُ (…)
"مهداة إلى عهد التميمي" غيرُ آبهةٍ جدائلُ حرةٌ تصفعُ الريحَ الجدائلُ سنابلُ حرةٌ تبعثُ للشمسِ كبرياءَها في طيِ صرختِها تصحو من سُباتِها أمةٌ تغفو في عيونها الصغيرةِ فضاءٌ واسعٌ قمرٌ لا يغيب (…)
فَتَحَتْ رصاص نهايتي و أنا أعاني الأبجدية مايا تقاتل مهجتي في كلِّ صبحٍ يستفيقُ ميْتاً غارباً قبل العشية غربَتْ شموسي فاستفاق على سرير غوايتي ألفٌ منَ الأبطال لم يتعلَّموا منْ شهرزادَ و (…)