لا ترفضي
إجعليني بين يديك إجعليني حارسا لقلبك أتركيني في حديقة قلبك أنظفها... أقطف زهورها.. أرتشف رائحتها
إجعليني بين يديك إجعليني حارسا لقلبك أتركيني في حديقة قلبك أنظفها... أقطف زهورها.. أرتشف رائحتها
انطلقتُ وحدي في شوارعي الدّمشقيّةِ العتيقةِ. عتيقٌ أبحثُ عن عشقي العتيقِ. ودمشقُ فقطْ مَنْ يَعرفُ أَسرارَ ورودي وأزهاري هيَ مَنْ يَعرفُ نجومي وكواكبي... طوالعَ أَيّامي.. بروجي التي لا تَبدأُ بالدّلوِ...
آه هي...وهاي عكّا ومين قدّها؟ آه هي...وكل الفلسطينية واقفين حدها آه هي...وكل جيوش نابليون عجزت عن هدها
حينما نفترق لنكن أكثر احتراما للمواعيد وضبط المنبه وترقب الوقت بعيدين عن اتجاهات الصدف واللقاءات اللامنتظره الساحرة لنكن دائما في زحمة الناس لاتلفتنا الوجوه
للفجر أغنية ٌتجاهلها الغروبْ. فبكى صلاة ً وابتهالاتٍ تعانقها الذنوبْ. سطع الشروق، وجوهنا مرسومة ٌ فوق التلوّن والتشكـّل والتقمّص والتخيّل والتأمّل والشحوبْ. وحصاد ذاكرتي على شيخوخة ٍ،
يا رب إن أتت الوفاةُ فلا تذرْ ليَ من ذنوبٍ قد أتيت بلا نظرْ إني امرؤ آتى الذنوب جهالةً من غير ما عقلٍ يُنيرُ ولا فكرْ ظن الحياة تدوم كلها نعمة كلا فلا يخلو النعيم من الكدرْ
عن ذَنْب قلب ٍّ عاشقٍ محـزون وليفتني منكـم فقيـه عاشـق عرف الهوى مثلي وذاق شجوني نعس الندى في مقلتيه فاينعـت عند الصباح حدائـق الليمـون فغدا يقلب في الدنـان وينتقـي